( م )
مأساة . . .
Tragedy ( E . ) ; Trage ? die ( F . ) ; Trago ? die ( G . ) ; Tragoedia ( L . )
يصفها أرسطو بأنها محاكاة لفعل ضخم متكامل الأحداث ، يستثير شفقة المتفرجين ، وينفّث عن انفعال الخوف لديهم ، وتترتب أحداثه بشكل معين هو الحبكة ، وهي أهم عناصره ، ويأتي رسم الشخصيات بعدها في الأهمية . وقال شوبنهاور بأن المأساة هي الفن الذي يعكس الجوانب المفجعة في الحياة التي تتمثل في الآلام الإنسانية التي تجل عن الحصر ، وفي السقوط الذي يتردّى إليه في النهاية كل العادلين والأبرياء ، وإزاء ذلك لم يعد أمام الإنسان من سبيل لتغيير هذا المصير المحتوم إلا بتصويره وتمثيله ، فالبفن العظيم يكون الخلاص من هذه الحياة المحكوم علينا بها .
مؤسس المدرسة الاسمية . . .
Inceptor scholae nominalium ( L . )
الاسم الذي اشتهر به وليام الأوكامى ( 1285 - 1349 ) ، وكان يقال عنه أيضا « المؤسس المبجّل
« inceptor venerabilis
. والمذهب الأسمى أول تعبير عن الفلسفة المادية في العصور الوسطى ، وأرّخ كارل ماركس للمادية بالأوكامية .
ماء . . .
Water ( E . ) ; Eau ( F . ) ; Aqua ( L . ) ; wasser ( G . )
جوهر بسيط ، طباعه أن يكون باردا ، رطبا ، مشفا ، متحركا إلى المكان الذي تحت كرة الهواء وفوق الأرض . ( ابن سينا - تسع رسائل ) . والماء عنصر في الفلسفة القديمة عند طاليس ، وهو أول من أرجع الأشياء الحيّة إلى الماء ، وفسّر ذلك أرسطو بأن طاليس رأى النبات والحيوان يتغذى من الماء ، والإنسان يتخلّق منه ، والمطر تزهو به الأرض وتخضرّ . والماء أيضا أصل في القرآن ، إلا أنه ليس جوهرا كما في الفلسفة القديمة ، وإنما هو جوهر بالمعنى العلمي ، له أحوال وصفات بحسب تباين تراكيبه ، وما يدخل عليه من عناصر ، أو تجرى عليه من تبدّلات ، ومصدر كل المياه السحاب الممطر ( الأعراف 57 ) ، ونزوله مدرار ( الأنعام 6 ) ، أو دافق ( الطارق 6 ) ، أو غرقا ( الجن 16 ) ، أو طوفان ( العنكبوت 14 ) ، وقد تسيل به الأودية ( الرعد 17 ) ، وتتفجر الينابيع ( الزمر 21 ) ، وتنحبس العيون ( الأعراف 160 ) ، ومنه الطهور ( الفرقان 48 ) ، والمطهّر ( الأنفال 11 ) ، والفرات ( المرسلات 27 ) ، والثجاج ( النبأ 14 ) ، والمسكوب ( الواقعة 31 ) ، والمهل ( الكهف 29 ) ، والمهين ( السجدة 8 ) ؛ وبه تحيا الأرض بعد موتها ( البقرة 164 ) ، ويخرج كل نبات ( الأنعام 99 ) ، صفوان وغير صفوان يسقى بماء واحد ( الرعد 4 ) ، ومنه تخلق الدواب ( النور 45 ) ، والبشر ( الفرقان 54 ) ، ويونع الثمر مختلف الألوان ( فاطر 27 ) .