يوجد الشئ بالفعل ، كالشكل بالنسبة للسرير .
علّة مادية . . .
Causa Meterialis ( L . ) ;
ما يجب بها وجود المعلول بالقوة ، كالخشب والحديد بالنسبة إلى السرير .
علّة مباشرة . . .
Causa Directiva ( L . ) ; Cause Directe ( F . )
التي يكون بها الشئ دون وسيط ، وعكسها غير المباشرة
Cause Indirecte ( F . )
التي يكون بها الشئ عن طريق وسيط .
علّة وجود . . .
Raison d'e ? tre
هي ما يتوقف عليه اتصاف الماهية المتقوّمة بأجزائها بالوجود الخارجي ، وهي إما أن يوجد بها المعلول - أي تكون مؤثرة في المعلول ، موجدة له وهي العلّة الفاعلية ، وإما أن يكون المعلول لأجلها وهي العلة الغائبة .
علم . . .
Science ( E . ; F . ) ; Scientia ( L . ) ; Wissenschaft ( G . )
بكسر اللام ، وهو في عرف العلماء الإدراك مطلقا ، تصورا كان أو تصديقا ، يقينا أو غير يقيني ، وإلى هذا المعنى ذهب الفلاسفة ؛ وعند فلاسفة المتكلمين لا معنى له سوى اليقين .
وقيل العلم هو إدراك الكلى مفهوما كان أو حكما ، وإدراك المركب تصورا كان أو تصديقا ، وإدراك المسائل عن دليل ، وهو هذه المسائل المدلّلة ، والملكة الحاصلة من إدراك تلك المسائل والتي يقتدر بها على استعمال موضوعات بغرض معين ، ويقال لها الصناعة أيضا .
وقيل العلم هو إدراك المعلوم على ما هو به ، أو هو الذي يوجب كون من قام به عالما ، أو يوجب له اسم العالم ، أو أنه ما يصح لمن قام به اتقان الفعل ، أي إحكامه وتخليته عن وجوه الخلل .
وقال المتكلمون لا بد في العلم من إضافة ونسبة بها يكون العالم عالما بذلك المعلوم ، والمعلوم معلوما لذلك العالم ، ويسمونها التعلّق أو العالمية .
وقسّم الحكماء العلم إلى قديم : وهو علم اللّه ؛ وحادث : وهو بديهي لا يحتاج إلى تقديم ، كالعلم بأن الكل أكبر من الجزء ؛ والضروري :
كالحاصل بالحواس الخمس ؛ والاستدلالي وهو ما يحتاج إلى تقديم ، كالعلم بثبوت الصانع .
والعلم حضوري وحصولي ، والحضوري هو حصول العلم بالأشياء بدون حصول صورها في الذهن كعلم زيد بنفسه ؛ والحصولي أو الانطباعي هو حصول العلم بالأشياء بعد حصول صورها في الذهن . والعلم إجمالى وتفصيلي ، والإجمالي كمن يسأل عن مسألة فيحضره الجواب دفعة واحدة ثم يأخذ في تفصيله ؛ والتفصيلي كمن ينظر إلى أجزاء المعلوم ومراتبه بحسب أجزائه ، بأن يلاحظها واحدا بعد واحد .
والعلوم المدوّنة هي التي دوّنت في الكتب ،