Resolution ; Wilku ? rhandlung
، أي الميل بعد التردد الحاصل من الدواعي المختلفة المنبعثة من الآراء العقلية والشهوات والنغزات النفسانية ، فإن لم يترجّح أحد الطرفين حصل التحيّز ، وإن ترجّح حصل العزم وتمّ الفعل
Wahlhandlung
.
وأولو العزم هم أصحاب الشرائع ، اجتهدوا في تأسيسها وتقريرها وصبروا على تحمل مشاقها ومعاداة الطاعنين فيها .
عسكرية . . .
Militarism ( E . ) ; Militarisme ( F . ) ; Militarismus ( G . )
نزعة شوفينية ، أي حربية عدوانية ، تزكيها فلسفة قوة ، والقوة أهدافها الغزو والفتح ، وكانت اسبرطة - كنموذج - دولة عسكرية ، والنازية والفاشية والصهيونية نظم عسكرية . وفي النظم العسكرية يسيطر العسكريون على مقاليد الحكم ، ويوجهون دفة السياسة ، ويطبعون المجتمع المدني بالطابع العسكري ، ويمجّدون الشخصية العسكرية . وفي النظام الشيوعى - بدلا من أن يسبق اسم أي شخص لقب سيد - فإنهم يلقّبونه بالمناضل
militant
، وفي الإسلام كانوا أحيانا يلقبونه بالمجاهد ، وأطلق الأتراك على سليم اسم سليم الفاتح
the conqueror
، تأكيدا للروح الجهادية أو العسكرية للشعب ، وأنها روح ليست دفاعية ، وإنما هي نزّاعة للغزو والفتح .
والصهيونية نزعة عسكرية توسعية ، وشعار الفلسفة الصهيونية : « أنا أجاهد وإذن أنا موجود » .
وفي التوراة أن الرب هو ربّ الجنود ، وإسرائيل دائمة الإعلان أنها دولة بلا حدود ، أي مفتوحة الحدود ، بمعنى أنها دولة توسّعية .
ومن فلاسفة العسكرية نيتشه ( 1884 - 1900 ) وهو مؤسس فلسفة القوة ، وباعث الروح العسكرية الچرمانية ، والحياة عنده إرادة قوة ، وفتح ، وتسلّط ، وغزو ، واستيلاء ، وتملّك ، وإخضاع . وتبحث العسكرية دائما عن كل ما يقاومها ، وسعادة العسكر في الشعور بالقوة ، والقوة سيادة ، وأقصى السعادة هي أن تنمو القوة وتزيد ، وأن يتحصّل للعسكر أنهم قد قضوا على مقاومة ما .
عشق . . .
Love ( E . ) ; Amour ( F . ) ; Amour ( L . ) ; Liebe ( G . )
قيل العشق آخر مرتبة المحبة ، والمحبة أول درجة العشق ؛ وقيل هو إفراط المحبة وشدّتها ، فيرى العاشق معشوقه فلا يعرفه ، كما روى عن مجنون ليلى أنها مرت به ذات يوم فدعته إليها لتحدثه ، فقال لها دعيني عنك فإني مشغول عنك بليلى ! وهذا آخر مقامات الوصول والقرب ، وفيها ينكر العارف معروفه ، فلا يبقى عارفا ولا معروفا ، ولا عاشقا ولا معشوقا ، ولا يبقى إلا العشق وحده ، فالعشق هو الذات المحض الصرف ، الذي لا يدخل تحت رسم ، ولا اسم ، ولا نعت ، ولا وصف ؛ والحب عبارة عن ميل الطبع في الشئ الملذ ، فإن تأكد الميل وقوى سمى