أنهم صغار ، ونيوتن من هؤلاء ، فهو قد تأدّى إلى نظريات في الطبيعة من شأن الأخذ بها إنكار الدين والكفر باللّه ، وهذا الرياضى الكافر قد نال إعجاب العلماء من أهل الرياضيات الذين تنكّبوا القديم ووصفوا أنفسهم بأنهم مفكرون أحرار ، مع أن نظرياتهم ونظرات أستاذهم نيوتن ، لا تصمد للنقد ، والتجريب عليها يكذّبها .
ويطلق باركلى على هؤلاء اسم كفرة الرياضيين المتفلسفين
P hilomathematical infidels
وعلى طريقة باركلى الساخرة فإن النقاد سخروا منه أيضا وقالوا : لا عجب أن عيّنته الكنيسة أسقفا لكليون بأيرلنده سنة 1734 ! !
ريب . . .
Suspicion ( E . ) ; Soupcon ( F . ) ; Suspicio ( L . ) ; Argwohn ( G . )
من مصطلحات السوفسطائية ، وهو ما لا يبلغ درجة اليقين ، والشك سببه ، كأنه يشك أولا فيوقعه شكه في الريب ، فالشك مبدأ الريب كما أن العلم مبدأ اليقين .
والريب قد يجئ بمعنى القلق والاضطراب ، وفي الحديث : « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة » ، ومنه ريب الدهر وقد يوصف به الشك ، كما في قوله تعالى :
وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ
( هود :
110 ) . والريب في تاريخ الفلسفة عند الشكّاك اليونان وهو مطلق التردد .
ريچينا أولزن . . .
Regina Olsen ( F . )
الفتاة التي أحبها الفيلسوف الدنمركى كيركجارد ( 1813 - 1855 ) ، وكانت رائعة الجمال وتعرّف عليها سنة 1837 فوقعت من نفسه موقع الغرام ، ووجّهت كتاباته ، وأفادتنا هذه المؤلفات الرائعة بسببها ، فكتب يومياته يسجل فيها عواطفه وأفكاره ، وقال عنها إن رچينا ملكة على قلبه ، وخطبها سنة 1840 ، وكان يريد لزواجهما أن يكون روحيا ، وكانت تريده زواجا شرعيا ، وكان هو جزعا ، وقلقا ، ودائم الحزن ، وكانت هي كنسمة الصيف ، وكرفّة الفراشة ، ولم تمض سنة على الخطبة إلا وقد فسخت ، وتركت التجربة في قلبه جرحا غائرا ، فقد عاشها بعمق وألم ، واستشعر لفراقها الشقاء البالغ ، واحتمى من الجنون بالكتابة ، فتوالت روائعه ، وخسر كيركجارد ، وخسرت رچينا ، وفازت الفلسفة !
ريطوريقى . . .
Retoriki ( Gr )
الاسم الذي اشتهر به عند العرب كتاب أرسطو السابع في المنطق ، والاسم اليوناني معناه فن البلاغة ، وترجمه العرب الخطابة ، وموضوعه الأشياء المقنعة ، والأصوب بالطبع فن البلاغة .
* * *