( د )
داء الشك . . .
Doubting Mania ( E . ) ; Folie du doute ( F . ) ; Zweifelsucht ( G . )
يطلق على نوع الاضطراب العقلي الذي يعجز المصاب به عن إصدار الأحكام ، أو ترجيح أحد الحكمين على الآخر ، رغم وجود مزية لأحدهما على الآخر . ويطلق أيضا على المبالغة في اجترار المسائل الفلسفية المتعارضة ، أو على الميل إلى استقصاء أسباب المسائل التافهة ، أو على الخوف المرضى من وقوع الحوادث وما شابه ذلك ، أو على الإفراط في التوهم .
دائمة . . .
( انظر فلسفة دائمة ) .
دائمة مطلقة . . .
( أنظر قضية دائمة مطلقة ) .
دادية . . .
Dadaism ( E . ) ; Dadaisme ( F . ) ; Dadaismus ( G . )
حركة فلسفية فنية عدمية ، كانت بدايتها بزيورخ ، ونيويورك ، وبرلين ، وكولونيا ، وهانوفر ، وباريس في بواكير القرن العشرين . والدادية من دادا
dada
، قيل إن مجموعة الفنانين والفلاسفة الذين كانوا متحلقين في كاباريه فولتير بزيورخ سنة 1916 ، وقعت عيونهم على كلمة دادا أثناء تقليبهم في القاموس الفرنسي الألماني ، وتعنى بالفرنسية الحصان الأرجوحة ، وكانت الكلمة مضحكة وزرية فأعجبتهم ، واختاروها كاسم لفلسفتهم الفنية الجديدة التي يعارضون بها فلسفة الفن القائمة على الجماليات . واسم الدادية فيه ازدراء لكل القيم الفنية والجمالية ، باعتبارها قيم البورچوازية ، في حين كانت فلسفتهم منحلة ، وإباحية ، وفوضوية ، وسلبية ، وعدمية ، وتخريبية ، وكان عذرهم الذي يتعللون به أنهم يهدمون لكي يبنوا . ومن هؤلاء چان آرب ، وريتشارد هيلزنبك ، وتريستان تسارا ، ومارسيل چانكو ، وإيمى هيننجز ، وكل هؤلاء كانوا حثالة من الفنانيين ، وزبالة من الفلاسفة ، على عكس مجموعة فنانى وفلاسفة نيويورك مثل مان رأى ، وفرانسيس بيكابيا ، فكانوا أغنياء وأصحاب فكر حقيقي ، وأصدروا لذلك منشورات يشرحون فيها فلسفتهم ، وكانت لهم مجلات تصدر في برشلونه ، ونيويورك ، وزيورخ ، وباريس ، خلال سنة 1924 ؛ وامتدت الدادية إلى ألمانيا كحركة ضد النازية ، وتبنّاها اليهود بالطبع وروّجوا لها ، لتفتّ في عضد الفكر القومي الألماني ، ولتشيع الانحلال بين الشبيبة الألمانية . واستخدم هؤلاء أسلوب المونتاچ التصويرى ، فكانوا يلصقون سلخ من الصور الفوتوغرافية إلى جوار بعضها البعض ، وإلى جانبها كلمات أو أشعار مطبوعة ، يثبتونها على اللوحات ، واستخدموا ذلك كوسيلة دعاية مضادة ضد المنشورات النازية ، فكانوا يستقطعون من صورها أجزاء ويضيفون إليها كلمات تثير السخرية . وفي باريس اتخذت الدادية منحنى فكريا أكثر منه تصويريا ، ونشرت