غامض - وهو هذا الأنا الوجودي كواقعة قد جرت ، وكنت بها هذا الشخص الجزئي المعين ولم أكن شخصا آخر ، فأنا أمتلك هذا الجسد الجزئي ، وأنا من هذا الجنس البشرى ، ولى لون معين ، وصفات وراثية خاصة بي ، وعلى قدر من الذكاء ، ومزاجى مزاج معين ، وولدت في موقف تاريخي معين ، وفي مجتمع معين إلخ ، وكل ذلك هو خصوصيتى .
خطأ . . .
Error ( E . ) ; Erreur ( F . ) ; Irrtum ( G . )
بفتحتين ، نقيض الصواب ، والمراد بالخطأ في قوله صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه تجاوز عن أمتي الخطأ » - ضد العمد ، وهو أن يقصد بفعله شيئا فيصادف غير ما قصد ، لا ضد الصواب ، ولذا جاء
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً
( النساء : 92 ) .
والمخطىء من أراد الصواب فصار إلى غيره ، والخاطىء من تعمّد إلى غيره . وقالت المعتزلة لا يؤاخذ بالخطأ ، لأن المؤاخذة إنما هي الجناية وهي بقصد ، وفي القرآن :
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ
( الأحزاب : 5 ) ، وفي الدعاء :
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا
( البقرة : 286 ) .
والخطأ عرّفه السوفسطائيون بأنه التحدّث فيما ليس موجودا ؛ وعرّفه مور بأنه الإقرار بوجود ما لا يقابله شئ في العالم ؛ وقال عنه ديكارت إنه من أفعال الإرادة وليس العقل ، حيث تميل الإرادة بالناس إلى الإقرار بأشياء لا يعرفون أنها غير صادقة . ولذا عرّفوا الخطأ بأنه نقيض الحقيقة ، لأنه عدم التطابق بين الفكر والأشياء .
والخطأ بخلاف الكذب ، لأن الكذب فيه تعمّد ، بينما الخطأ غير متعمّد وينشأ عن جهل ، والكذب هو قول غير الحق مع العلم بالحق .
والخطأ يكون في الأحكام - أي في الفكر ، وليس في الأشياء . وهو فعل سلبى ، وسببه الاندفاع في الحكم أو استباقه .
خطأ . . .
Fault ( E . ) ; Faute ( F . ) ; Fehler ( G . )
بكسر الخاء وتسكين الطاء ، هو الإثم ، قال تعالى
إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً
( الإسراء :
31 ) - أي إثما كبيرا ، وهو الخطأ المتعمّد ، ومنه الخاطىء ، وهو من تعمّد الخطأ ، كما في مقالة القرآن
إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ
( القصص : 8 ) وهو بخلاف المخطىء من الخطأ ( بفتح الخاء والطاء ) وليس الخطأ ، وهو من أراد الصواب فصار إلى غيره ، والفعل من الأول خطأ ، ومن الثاني أخطأ .
خطاب . . .
Discourse ( E . ) ; Discours ( F . ) ; Discursus ( L . ) ; Diskurs ( G . )
بحسب أصل اللغة توجيه الكلام نحو الغير للإفهام ، ثم نقل إلى الكلام الموجّه نحو الغير للإفهام ؛ وقيل هو اللفظ المتواضع عليه ، المقصود به إفهام من هو متهىء لفهمه .
والكلام يطلق على العبارة الدالة بالوضع