ويتألف الجسم من مادة أو حامل ، ومن صورة تقوم في المادة ، وصور أخرى تدخل في باب المقولات كالهيئة والوضع . وللأجسام صفات أولى لا وجود للأجسام إلا بها ، وصفات ثانية لا تزول الأجسام بزوالها .
والأجسام إما بسيطة أو مركبة ، والجسم المركب يتألف من أجسام مختلفة الحقائق كالحيوان ، والبسيط هو ما لا يتألف منها كالماء . وقسّموا المركب إلى تام وغير تام ، والبسيط إلى فلكى وعنصرى ، وتارة إلى مؤلف يتركب من الأجسام ، سواء كانت مختلفة كالحيوان ، أو غير مختلفة كالسرير المركب من القطع الخشبية المتشابهة في الماهية ، وإلى مفرد لا يتركب منها . وفرّق أرسطو بين الجسم الطبيعي والجسم التعليمي ، والأول هو الذي يبحث عنه في العلم الطبيعي ، وعرّفه بأنه جوهر يمكن أن تفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة ، والثاني يبحث عنه في العلوم التعليمية - أي الرياضية ، وعرّفه بأنه قابل للأبعاد الثلاثة المتقاطعة على الزوايا القائمة .
وقال المعتزلة إن الجسم يتألف من ذرات أو جواهر . ومن رأى سمبليقوس أن الجسّمية هي الصورة الأولى للجسم ، بينما قال إخوان الصفا إن الجسّمية هي مثال الجسم . وكانت المجسمة تقول أن اللّه جسم ، ويصفه هشام بن عبد الملك بأنه جسم لا كالأجسام ولكنه موجود في ذاته ، وأبعاده لا يتميز فيها العرض من العمق ، ويشبه لونه طعمه ورائحته .
جسمانية . . .
Corporalism ( E . ) ; Corporalisme ( F ) ; Ko ? rporalismus ( G . )
هي المادية . ( انظر مادية ) .
جسيم . . .
Corpuscle ( E . ) ; Corpuscule ( F ) ; Corpusculum ( L . . ) ; Korperchen ( G . )
الذرّة أو الجوهر الفرد ، وهو أصغر ما يمكن أن تنجزئ إليه المادة ، وقد يطلق في أيامنا على المستدق من الأجزاء ، فهي أشبه بالأجسام ، كما نقول جسيمات اللمس .
وفلسفة الجسيمات نظرية طبيعية تحاول تفسير الظواهر الطبيعية بأن تنسبها إلى تجمّع الجسيمات غير المرئية ( الذرات ) .
جفر . . .
Djafr ; Ilm - al - huruf ( Ar . )
بالفتح وسكون الفاء ، هو علم يبحث فيه عن الحروف من حيث هي بناء مستقل بالدلالة ، وفائدته الاطلاع على فهم الخطاب المحمّدى الذي لا يكون إلا بمعرفة علم اللسان العربي ، ويعرف من هذا العلم حوادث العالم إلى انقراضه .
وقيل الجفر والجامعة كتابان لعلىّ كرّم اللّه وجهه ، قد ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث التي تحدث إلى انقراض العالم ، وكان