فعل العبد إلى اللّه ، وهو خلاف القدر ، وهو إسناد فعل العبد إليه لا إلى اللّه تعالى ، فالجبر إفراط في تفويض الأمر إلى اللّه تعالى ، بحيث يصير العبد بمنزلة الجماد لا إرادة له ولا اختيار ؛ والقدر تفريط في ذلك ، بحيث يصير العبد خالقا لأفعاله بالاستقلال ، وكلاهما باطل عند أهل الحق ، وهم أهل السنّة والجماعة ، والحق الوسط بين الإفراط والتفريط المسمّى بالكسب .
جبر الثورة . . .
) . G ( noituloveR red arbeglA ; ) F ( noitulov ? eR al ed erb ? eglA ; ) . E ( noituloveR fo arbeglA
تصوّر هيرزن ( 1850 م ) للجدل الهيجلى ، باعتباره يمهد للثورة ، ويقول بإمكان تجاوز المرحلة الرأسمالية من التطور ، ويوحّد بين النظرية والممارسة توحيدا يدعو إلى العمل على تنوير الجماهير وإعدادها للثورة .
جبر المنطق . . .
Logical Algebra ( E . ) ; Alge ? bre de la Logique ( F . ) ; Algebra der Loglk ( G . )
حساب الفئات والقضايا في القرن التاسع عشر ، ولم يكن حساب القضايا قد تميز بعد كفرع مستقل ، ويرجع الفضل في التمييز بينهما إلى بيرس ( 1839 - 1914 ) أولا ، ثم شرودر ( 1841 م - 1902 ) ، ولكن يذكر أن چورچ بول ( 1815 - 1864 م ) كان أول من استعمل اصطلاح جبر المنطق . ويعتبر جبر المنطق صورة من صور اللوغسطيقا . ( انظر لوغسطيقا ) .
جبرّية . . .
Fatalists ( E . ) ; Fatalistes ( F . ) ; Fatalisten ( G . )
فرقة من كبار الفرق الإسلامية ، قالوا لا قدرة للعبد أصلا ، لا مؤثرة ولا كاسبة ، بل هو بمنزلة الجمادات فيما يوجد منها ، وأن اللّه لا يعلم الشئ ، وعمله حادث لا في محل ، ولا يتصف اللّه بما يوصف به غيره كالعلم والحياة ، إذ يلزم منه التشبّه ، والجنّة والنار تفنيان بعد دخول أهلها فيها حتى لا يبقى موجود سوى اللّه تعالى . وافقوا المعتزلة في خلق الكلام ، وإيجاب المعرفة بالعقل قبل ورود الشرع . وهؤلاء هم الجبرية الخالصة ، وأما أهل السنة والجماعة فهؤلاء هم الجبرية المتوسطة ، أي غير الخالصة ، بل متوسطة بين الجبر والتفويض ، لأنهم يثبتون للعبد كسبا بلا تأثير فيه .
جبريّة . . .
Determinism ( E ) ; De ? terminisme ( F ) ; Determinismus ( G )
أحيانا يفضلون على اسم الجبرية اسم الحتمية ، ويقصرون الجبرية على مجال الفلسفة والدين ، وأما الجبرية العلمية فمجالها ما يسمونه قانونية الطبيعة
Gesetma ? ssigkeit
، وتذهب إلى أن أحداث الطبيعة إنما تقع وفق قوانين حتمية كلية ودقيقة ، وطالما أن الطبيعة تسير وفق قوانين جبرية أو حتمية ، فإن التنبؤ بما سيقع ممكن إذا أمكننا أن نحيط علما بما هو واقع الآن ، وإذن