وسيكستوس أمبريقوس ، وكرنيادس ، وانسيداموس ، وقالوا إن الإنسان قد يلجأ إلى التوقف عن الحكم بالكلية ، أو جزئيا . ولما جاء هسرل حديثا ( 1913 م ) رأى أن يلجأ إلى هذا الاصطلاح في جدله مع أصحاب المذاهب الأخرى ، فقال إنه يتوقف عن الحكم فيما يخص مضمون الفلسفات الأخرى ، وبتعبيره قال إنه « يضع آراءه بين قوسين » فيما يتعلق بالعالم الموضوعي خارج الذات ، فالموجود إنما هو موجود وله قيمة لأنه داخل شعوري ووعيى به .
( انظر تعليق الحكم )
توليد . . .
Maieutics ( E . ) ; Mai ? eutique ( F . ) ; Maieutica ( L ) ; Maieutik ( G . )
من اليونانية
maieutikos
، والتوليد هو أسلوب سقراط في الجدل السقراطى القائم على الحوار وادعاء الجهل بالشئ ، ومن ثم يطرح على خصمه أسئلة من شأنها أن تستخلص الحقيقة من الخصم ، فقد كان - كما يقول هو عن نفسه - يشهد بحواره مخاض النفس وهو يستولد منها الأفكار ، كما كانت أمه القابلة تستولد النساء .
ونهجه ديالكتيكى استقرائي .
توماوية . . .
Thomism ( E . ) ; Thomisme ( F . ) ; Thomismus ; Lehre des Thomas Von Aquino ( G . )
مذهب توما الأكوينى ( 1225 - 1274 ) ، مر بمراحل تاريخية ثلاث ، من وفاته سنة 1274 م حتى أوائل القرن الخامس عشر مع ازدهار الاسكولائية ، وكانت التوماوية مذهبا يؤلف بين الماهية والوجود ، ويعارض الاسمية والأفلاطونية ؛ ومن القرن السادس عشر حتى القرن الثامن عشر ازدهرت التوماوية في أسبانيا بازدهار الاسكولائية ، وتوسعت في استخدام البرهان الإنى الذي يمضى من الموجودات المتقدمة في معرفتنا إلى علتها الأولى . ومن منتصف القرن التاسع عشر أشرفت الكنيسة الكاثوليكية على بعث التوماوية والترويج لها رسميا ، ومن يومها صارت التوماوية فلسفة الغرب . ولا يوجد اليوم أسماء أكبر من اسمىّ چاك ماريتان ، وإتيان جيلسون يؤخر بهما للتوماوية المحدثة . وكان رائد الإحياء التوماوى بوزيتى ، والأخوين سوردى ، وچيوزيبى بيكى . واتصلت الحركة أخيرا بفلاسفة علم الظواهر من أتباع هوسرل ، وبالتطور الحديث في المنطق الصوري .
توهّم . . .
Fiction ( E . ; F . ) ; Ficticia ( L . ) ; FikTion ( G . )
قسم من الإدراك ، وهو إدراك المعاني غير المحسوسة من الكيفيات والإضافات المخصوصة بالشئ الجزئي ، الموجودة في المادة لا يشاركه فيها غيره ، فيشترط فيه كون المدرك جزئيا كما في الإحساس والتخييل ، ولا يشترط حضور المادة بخلاف الإحساس ، ولا اكتناف الهيئات بخلاف التخييل .
* * *