توبة . . .
Penitence ( E . ) ; Pe ? nitence ( F . ) ; Penitentia ( L ) ; Reue ( G . )
لغة الرجوع ، وفي الفلسفة الدينية هي العودة إلى اللّه بالندم ، وشروطها العلم بالذنب والندم عليه ، والعزم على تركه في المستقبل .
والتوبة عند الصوفية حال من أحوال الرضا ، لأنها ليست الإقرار بالذنب وتركه ، ولكنها نزوع التائب بكليته إلى اللّه ، بأن ينسى ذنبه لأن تذكّره له ينسبه اللّه .
توتمية . . .
( انظر الطوطمية )
توجيه . . .
Confrontation ( E . ; F ) ; Confrontatio ( L ) ; Gegenu ? berstellung ( G . )
هو عند المنطقيين أن يوجه المناظر كلامه منعا أو نقضا ، أو معارضة ، إلى كلام خصمه .
توحيد . . .
Monotheism ( E . ) ; Monothe ? isme ( F . ) ; Monotheismus ( G . )
في اللغة هو جعل الشئ واحدا ، والعلم بأنه واحد . وفي الاصطلاح هو معرفة اللّه تعالى بالربوبية ، والإقرار بالوحدانية ، ونفى الأنداد عنه جملة .
ومراتب التوحيد : علم ، وعين ، وحق ، فعلمه ما ظهر بالبرهان ، وعينه ما ثبت بالوجدان ، وحقّه ما اختص بالرحمن .
والتوحيد العلمي : تصديقي إن كان دليله نقليا ، وهو التوحيد العام ؛ وتحقيقى إن كان عقليا وهو التوحيد الخاص . والتوحيد العيني الوجداني هو أن يجد صاحبه بطريق الذوق والمشاهدة عين التوحيد ، وهو على ثلاثة مراتب ، الأولى : توحيد الأفعال ؛ وهو إفراد فعل الحق عن فعل غيره ، بمعنى إثبات الفاعلية للّه تعالى مطلقا ونفيها عن غيره ، وذلك إذا تجلّى اللّه بأفعاله ؛ والثانية : توحيد الصفات ، وهو إقرار صفته عن صفة غيره ، بمعنى إثبات الصفة للّه تعالى مطلقا ونفيها عن غيره ، وذلك إذا تجلى اللّه بصفاته ؛ والثالثة توحيد الذات ، وهو إفراد الذات القديمة عن الذوات ، بمعنى إثبات الذات للّه تعالى مطلقا ونفيها عن غيره ، وذلك إذا تجلى اللّه بذاته ، فيرى صاحب هذا التوحيد كل الذوات والصفات والأفعال متلاشية في واحدية ذاته وصفاته وأفعاله .
والتوحيد الرحماني هو أن يشهد الحق سبحانه على توحيد نفسه بإظهار الوجود ، إذ كل موجود مختص بخاصية لا يشاركه فيها غيره ، وإلا لما تعيّن ، وهذه الوحدة دليل على وحدانية موجدة ، وإظهار الموجودات على صفة الوحدة صورة شهادة الحق أنه واحد لا شريك له .
توحيد فطرى . . .
Henotheism ( E . ) ; He ? nothe ? isme ( F . ) ; Henotheismus ( G . )
اصطلاح ماكس ميللر ( 1906 ) يقول به إن التوحيد كان قائما قبل الديانات الكتابية ، فقبل اليهودية كان الناس يتعبدون للّه ويستشعرون وجوده بالفطرة ، ولم يعدّد الناس الإله إلا من بعد هذا التوحيد ، لأنه في جميع اللغات كانت صيغة المفرد أسبق في وجودها من صيغة الجمع ، وقبل أن يدعو الناس هذا الإله وذاك ويعددوا