المكمل لنظريته في « تنازع البقاء
Struggle For Existence
، و « بقاء الأقدر على التكيّف » ، يعنى أن الكائنات تتنازع البقاء فيحدث عن ذلك انتخاب طبيعي ، الغلبة فيه لمن كانت لديه أعضاء وغرائز واستعدادات تجعله أقدر على البقاء والتكيّف مع مختلف الظروف .
بكّاءون . . .
Weepers ( E . ) ; Pleureurs ( F . ) ; Weinender ( L . )
الزهّاد المتفكّرون الذين عرفوا ببكائهم ، شعورا منهم بالذنب ، وأملا وتضرّعا ، وتذللّا للّه وخشوعا ، وكانت لهم بكائيات في الفلسفة تعتبر من آيات البلاغة ، ومن هؤلاء : الحسن البصري ، وابن دنيا ، وسفيان الثوري ، وذو النون المصري ، وأبو الدرداء ، وهذا الأخير له كتاب مشهور باسم « كتاب الرقّة والبكاء » .
وكان البكاء لقب بعض البكّائين ، مثل :
يحيى البكّاء ، ومحمد بن واسع البكّاء .
والبكاء في اليهودية والمسيحية ، وكان إرميا وأيوب من البكّائين ، واسم النبي نوح من النوح بمعنى البكاء ، سمّى كذلك لأنه كان كثير البكاء والنواح .
بلاغة . . .
Eloquence ( E . ) ; E ? loquence ( F . ) ; Beredtheit ( G . ) ; Eloquentia ( L . )
عند أهل المعاني مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته ؛ وعند أهل الفلسفة البيان ، وكان السوفسطائيه يطلقون عليها البراعة
arete
؛ وعند المناطقة هي الكلام المقنع المبين ، باعتبار المعاني مساوية للدلالات الوضعية . وبلاغة المتكلم ملكة يقتدر بها على تأليف الكلام الواضح ، الفصيح ، الخالي من التعقيد المعنوي ، حسن القياس والنسق ، يكشف عن أحوال الموجودات ، ويتميز بالحكمة والنظر ، لا مبالغة فيه ولا تقصير ، لأن خير الكلام ما خرج مخرج الحق . والكلام البليغ عند الوضعين هو المعبر عن الواقع لا أزيد ولا أقل .
« بلا قبل وبلا بعد » . . .
A parte ante a parte post ( L . )
وصف اللّه تعالى أنه الأول والآخر ، ليس له قبل ، وليس له بعد ، فكان اللّه في الأزل ، وهو في الأبد ، وأبده وأزله هما عين كل منهما ، فالأبد عين الأزل ، والأزل عين الأبد ، واللّه تعالى انقطاع الطرفين الإضافيين عنه ليتفرد بالبقاء لذاته .
بلشفية . . .
Bolshevism ( E . ) ; Bolchevisme ( F . ) ; Bolchewismus ( G . )
من الروسية
Bolsheviki
أي الأغلبية ، فقد اختلف أعضاء حزب العمال الديموقراطى الاشتراكى الروسى سنة 1903 أثناء المؤتمر الثاني للحزب عند التصويت على انضمام أعضاء جدد للحزب ، وأصرّ لينين وجماعته على قصر العضوية على الأعضاء العاملين ، ورفض عضوية الانتساب ، واقترع على رأى لينين أغلب الحاضرين ، وأطلقوا على أنفسهم اسم البلاشفة ، وقالوا عن خصومهم أنهم المناشفة
Mensheviki
أي الأقلية ، ومع ذلك فقد ظلوا يتعاونون :