معين ؛ ومن ذلك البناء الطبقي
classs structure
، والبناء الاجتماعي
social structure
، والبنية التحتية
infra - structure
، والبنية الفوقية
supra - structure
، والأولى مادية قوامها العلاقات والماديات الاقتصادية ، والثانية قوامها الأخلاق والقوانين والأعراف والتقاليد التي تترتب على البنية التحتية .
وكلمة بنية بدأ استعمالها الفلسفي الحالي سنة 1929 ، وكانت الداعية إليه دائرة براغ اللغوية ، ونبّه إليه ثلاثة : ياكبسون ، وكارشفسكى ، وتروبتسكوى ، والبنية في اصطلاحهم تعنى الترابط المحكم بين أجزاء اللغة في تركيب الأصوات والجمل . والنزعة البنياوية تعتبر اللغة نظام عضوى ، وأن كل لغة لها نظامها وتركيبها اللذان تفهم منهما أشكال اللغة وتحولاتها ، وتوقّف أجزائها على بعضها البعض باطنا ، وهذا الاعتماد الذاتي الباطني هو ما يسمى البنية .
بهادونية . . .
Bahadonism ( E . ) ; Bahadonisme ( F . ) ; Bahadonismus ( G . )
فلسفة البهادونيين ، أتباع بهادون الهندي ، وتقوم على الدعوة للعزلة ، وتحبيذ الفناء ، وإنهاء الاجتماع الإنسانى ، أي أنها فلسفة عدمية .
بهائية . . .
Bahaism ( E . ) ; Bahaisme ( F . ) ; Bahaismus ( G . )
مذهب يزعم مؤسسه ميرزا حسن على نوري أنه يوحّد بين الديانات ، وكان ميرزا شيعيا إيرانيا اعتنق البابية وادّعى النبوة ، ووضع قرآنا أطلق عليه « الكتاب الأقدس » ، ولما توفى آل الأمر إلى ابنه عباس ، فلقّب نفسه بعبد البهاء ، وانفصل بالدعوة عن أخيه وتزوج أمريكية ، وانتقل إلى عكا ، وأطلق على مذهبه اسم البهائية .
وتقول البهائية بالنسبية ، وبوحدة الوجود ، ودورة النبوة ، وأن الجنة والنار رموز ، وأن التطور حقّ ، والأديان جميعها قد انتهى أمرها ، واللّه هو الإنسان نفسه ، وكل صفات اللّه هي الصفات المرتجاة للإنسان .
وتبطل البهائية التشريع وتجعله للحكومات ، وتوجب التعليم على أتباعها .
والرّبانى في البهائية هو صاحب الخلق ، وتبشّر بالمساواة في الميراث بين الذكور والإناث ، وتجعل للمرأة حقّ الطلاق كالرجل ، ونفس هذه الأفكار تطالب بها الحركات النسائية ، وطالبت بها مؤتمرات السكان ، ويهاجم بها الإسلام .
وتزعم البهائية أنه لا فرق بين المسلم والمسيحي واليهودي ، ولا بين الأبيض والأسود والأصفر والأحمر ، فالجميع سواء ، غير أن اليهود هم أحباب اللّه ، لماذا ؟ لا نعرف ! ويقولون لن يرضى اللّه عن العالم إلا إذا عاد اليهود إلى أرض الميعاد ، وعندئذ يسكن اللّه المعبد ويسود السلام ، ويقصدون بسكنى المعبد أن تقر الأحوال وتهدأ ، وهي مغالطة ونتيجة لا تتأتى من المقدمة ، لأنه لماذا تستقر الأحوال إذا استعمر اليهود فلسطين ؟ وما دخل ذلك بعودة اللّه إلا أن يكون اليهود هم اللّه ، أو شعب اللّه ، أو أولاد اللّه ، فلماذا