تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
من الفلاسفة الطبيعيين ؛ والخامس التوقف في هذه الأقسام كما قال جالينوس : « لم يتبين لي بعد عن النفس : هل هي المزاج فينعدم عند الموت ، فيستحيل بعثها ، أو هي جوهر باق بعد فساد البدن فيمكن المعاد » ؟ . والبعث عند بعض الفلاسفة الأوروبيين ، مثل شوبنهاور وماكتجرت ، ميلاد جديد ، بدورة حياة جديدة . وفي البوذية لا يكون البعث إلا بعد الوفاة بتسعة وأربعين يوما . وفي الهندوسية لا يوجد بعث واحد ، ولكنه يتجدد بالوفاة ، فتحلّ الروح بجسد آخر
Transmigration
، وهو ما يسمى بالتقمّص
Netempsychosis
، أو التناسخ
Palengenesis
، ومن ثم فالروح خالدة والجسم فان ، وخلود الروح خلود أرضى ، وإلى هذا الرأي ذهب القائلون بالظواهر المألوفة
De ? ja phenomenons
، وهي المشاهد أو الأصوات أو الأفكار التي يتبين للبعض أحيانا أنهم سبق أن شاهدوها ، أو سمعوها ، أو مرّوا بتجربتها في مكان آخر لم يسبق أن كانوا فيه في هذه الحياة ، ومن ثم فلا بد أنهم عايشوها في حياة قبل هذه الحياة ، وقريب من ذلك ما ذهب إليه فيثاغورس وإمبيدوقليس وأفلاطون وأفلوطين والأورفيون وبعض أصحاب المذاهب الغنوصية . وكان المصريون القدماء يقولون بالبعث بالروح والجسد معا ، وفي الديانات التي تقول بنفس الفكرة يكون سبب هذا البعث الشخصي القول بالثواب والجزاء ، حيث يكون من العدل أن يثاب المظلوم ويجازى الظالم ، كمعادل لسيادة الشر وغلبته في الدنيا . والبعث كفلسفة سياسية واجتماعية اتخدته كثير من الحركات السياسية والاجتماعية ، وأشهرها الأن حزب البعث العربي الاشتراكى في العراق ، وفي سوريا ، وفي إيطاليا ذاع القول بالبعث
Risorgimento
، وفيلسوفه عند الإيطاليين اثنان هما چيوبرتى ، وماتسينى ، وكانت حركة البعث في إيطاليا تسمى « إيطاليا الفتاة » ، ومثلها في تركيا « تركيا الفتاة » ، وفي مصر « مصر الفتاة » .
« بعد إجراء جميع التغييرات الضرورية » . . .
' ' Mutatis Mutandis ' ' ( L . )
من المصطلحات القديمة في الفلسفة والمنطق ، ويستخدم في المقدمات والديباجات .
بعد . . .
Dimension ( E . ; F . ; G . ) ; Dimensio ( L . )
كل ما يكون بين نهايتين غير متلاقيتين ، وهو امتداد إما قائم بجسم وهو عرض ، وإما بنفسه وهو جوهر مجرد ، ويسمى بالبعد المفطور ، والفراغ المفطور ، والخلاء . والأبعاد الثلاثة هي الطول والعرض والعمق ، وتسمى الجهات الثلاث ، فما كان ذا بعد واحد فخط ، وما كان ذا بعدين فسطح ، وما كان ذا ثلاثة أبعاد فجسم تعليمي ، وأضاف إينشتاين إلى هؤلاء الثلاثة بعدا رابعا هو الزمن .