أنولوطيقا . . .
Analytiki ( Gr . )
الاسم الذي اشتهر به الكتاب الثالث لأرسطو في المنطق عند العرب ، ومعنى أنولوطيقا التحليل ، وعرّفها العرب بأنها العكس ، لأن أرسطو ذكر في الكتاب قلب المقدمات ، وما ينعكس منها وما لا ينعكس .
آنية . . .
Re ? alite ? - humaine ( F . ) ; Dasein ( G . )
من الآن أي الوقت والحين . والآنية هي الوجود الإنسانى ، أو الوجود الذي هو نحن ، أو وجود الإنسان ، ويقابلها الوجود الماهوى
Existenz
وهو الوجود المترجّح بين الذاتية والمعنوية ، وهو وجود إمكانيات ، بينما الوجود الآنى أو الآنية هو الوجود المتحقق ، وهو وجود متناه ، لأنه ليس حقيقة سائر الأشياء ، بل حقيقتي أنا فقط .
وتتحقق الآنية في شكل وجود في العالم ، وفي الزمان ، ومجموع الآنيات هو العالم في مجموعه ، متحقق في موجودات محددة الموضوعات .
وتظل الآنية في قلق ، تتساءل عن الإمكانيات ، أو عن الوجود الماهوى ، وبسبب هذا القلق تحاول الآنية النفاذ إلى الوجود الماهوى ، لأن وجودي الماهوى أو إمكانياتى غير المحددة هي فقط التي يمكن أن تحررنى من سلطان الوجود في العالم .
وسقوط الآنية
Verfall Dasein
هو أن يصبح وجودي الماهوى وجودا آنيا ، بمعنى أن يتحقق موضوعيا ، وأصبح جزءا من العالم ، وأدخل ضمن العام والكلى ، ولا أعود ذاتي ، والأصل في الوجود الذاتية الفردية ، وكل ما يعتدى على ذاتي وفرديتى ويعرّضها للكلية ، فهو إفساد وتزييف للذاتية ، وتحطيم لوجودى الماهوى ، وذلك هو السقوط . ( ياسبرز ) .
الإنيّة . . .
Ecceity ( E . ) ; Ecceite ? ( F . ) ; Ecceitas ( L . ) ; Da - sein ( G . )
هو تحقّق الوجود العيني من حيث مرتبته الذاتية . وإنية الشئ وهويته وهذيته وعينيته واحدة ، بمعنى وجوده المفرد العيني .
واختلفوا في ضبط كلمة الإنيّة ، فكتبها بعضهم الإنيّة من إنّ بالكسر والتشديد ، تقول إن الشئ موجود ، يفيد التأكيد والقوة في الوجود ، وهو لفظ محدث ليس من كلام العرب ؛ وأنيّة من أنّ المخففة كأن تقول أنه موجود ؛ والأنية من الأنا ؛ وأيضا الآنية من الآن ؛ والأينية من أين نسبة إلى الوجود في المكان ؛ والأيية نسبة إلى المقول في جواب أي شئ هو ، وكلها بمعنى تحقق الوجود .
واللّه هو الإنية الحق ، لكونه أكمل الموجودات في تأكيد الوجود ، وفي قوة الوجود .
انهزامية . . .
Defeatism ( E . ) ; De ? faitisme ( F . ) ; Flaumacherei ( G . )
مذهب دعاة الهزيمة ، وهم الذين ينهارون فورا عند كل فشل ، وتتوزع أنفسهم أشتاتا ، ويضطرب تفكيرهم ، وهم المصابون أصلا