الصّناعة عن الأحوال المنسوبة إليها والعوارض الذّاتيّة لها : كالمقادير في الهندسة ، والجسم من جهة ما يتحرّك ويسكن في العلم الطبيعي ، وكذا الإنسان من جهة ما يصحّ ويمرض للطّب . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 197 ، 10 ) .
- الموضوع فلا يتصوّر أن يكون أعمّ من المحمول ، وإذا وضع كذلك كان الحكم كاذبا . ( الغزالي ، معيار العلم ، 132 ، 25 ) .
- ( الموضوع ) المحل القريب الذي يقوم بنفسه ، لا بتقويم الشيء الحال فيه . ( الغزالي ، معيار العلم ، 313 ، 13 ) .
- الموضوع قد يقال لكل شيء من شأنه أن يكون له كمال ما ، وكان ذلك الكمال حاضرا ، وهو الموضوع له . ( الغزالي ، معيار العلم ، 379 ، 16 ) .
- الموضوع إما أن يكون جنسا أو نوعا . فإن كان جنسا فلا بدّ أن يكون له نوع أخير ، والنوع الأخير ينتهي حمله إلى الأشخاص ؛ وإن كان نوعا فإنما يحمل على الشخص فقط والشخص ليس يحمل على شيء وعلى المجرى الطبيعي . ( ابن رشد ، البرهان ، 428 ، 12 ) .
- الموضوع يحتمل المراد منه أربع مفهومات :
الأول ذاته وحقيقته ، الثاني أفراده لا حقيقته ، الثالث الموصوف به ، الرابع ما صدق عليه من غير التفات إلى كونه حقيقة له أو أفرادا له أو موصوفا به . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 134 ، 14 ) .
* في العلوم
- أمّا الموضوع فإنه الأصل الأول لكل موجود ، وذلك أن المادة أمر سابق . ( ابن حيان ، علم الكيمياء ، 84 ، 12 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- للموضوع ثلاثة أمور : الحقيقة والأفراد والموصوف به ، مثلا إذا قلنا كل إنسان حيوان فالموضوع الإنسان وهو محتمل لأن يراد به ذاته وحقيقته التي هي الحيوان الناطق ، ولأن يراد به أفراده كزيد وعمرو وهكذا ، ولأن يراد به الموصوف بالإنسانيّة أي الشيء المتّصف بها ، أي بهذا المعنى الكلّي المعقول في الذهن وإن كان في الخارج هو الأفراد المذكورة . ( البيجوري ، منطق السنوسي ، 84 ، 21 ) .
- في الحياة الفكرية العامة قد يكون الموضوع أي شيء ، أما في الظهورية فالموضوع هو دائما ظهورات الوجود ، أعني كل ما يعلن عن نفسه ، بفعل نور ما ، إنه إنما هو هكذا .
( شارل مالك ، المقدمة ، 70 ، 11 ) .
* في الفكر النقدي
- ليس الموضوع مجرّد شيء يمكن تمثّله واكتناه معناه . وإنما هو أيضا شيء له انثناؤه وقبضه ، أي له قوته وإمكان حجبه . وإذا كانت الذات تشكّل عائقا وجوديا ، يحول دون موضوعيتها ، أي دون تحوّلها إلى مرآة في علاقتها بالموضوع ، فإن الموضوع يشكّل ، هو الآخر ، عائقا وجوديا يتعذّر قهره أو اختزاله ، أي يتعذّر القبض عليه في ماهيته التامّة من قبل الذات . ( علي حرب ، الماهية