عنوان مأخوذ من الجوهر موجود في النفس ، من غير أن يصدق عليه معنى الجوهر صدق الطبيعة الكلّية على فردها . فالذي يستصحّ به مذهب جمهور القوم من الحكماء ، أنّ كلّيات الجواهر أي معقولاتها التي في الذهن ليست بجواهر بالحمل الشائع . اللهم إلّا أن يراد بها المعقولات القائمة بذواتها كما هو مذهب أفلاطون والأفلاطونيين . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة ، 4 ، 251 ، 8 ) .
موجود عينيّ
* في علم الكلام
- معنى أنّه موجود العين لم يزل ، أنه لم يزل ثابت العين ، وإنّما يرجع بهذا القول إلى إثباته . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 521 ، 7 ) .
* في الفلسفة
- الموجودات في الأعيان . . . الموجود منها :
إما أن يكون موجودا بذاته وعن ذاته ، وإما أن يكون وجوده وجب عن غيره ولم يجب له بذاته . وهذه قسمة عقلية تعتبر في الأذهان في كل موجود ولا يخرج عنها موجود وإن لم تتحقّق المعرفة بتفاصيلها في الموجودات . ( البغدادي ، الحكمة 2 ، 22 ، 10 ) .
موجود مطلق
* في علم الكلام
- أمّا الموجود المطلق الذي لا يتعلّق بوجود الواجد له فهو الثابت الكائن الذي ليس بمنتف ولا معدوم . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 27 ، 15 ) .
* في الفلسفة
- الموجود المطلق ، أعني الكلّي ، أقرب إلى العدم من الموجود الحقيقي ، ولذلك نفى القول بموجود مطلق ، ولون مطلق ، القائلون بنفي الأحوال ، وقال القائلون بإثباتها أنها لا موجودة ولا معدومة ، فلو صحّ هذا لصحّ أن تكون الأحوال علّة للموجودات . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 151 ، 21 ) .
- يجب أن يكون الموجود المطلق بيّنا بنفسه ، مستقيما عن التعريف والإثبات ، وإلّا لم يكن موضوعا للعلم العام ، وأيضا التعريف إمّا أن يكون بالحدّ أو بالرسم ، وكلا القسمين باطل في الموجود . أمّا الأول فلأنّه إنّما يكون بالجنس والفصل ، والوجود لكونه أعمّ الأشياء لا جنس له فلا فصل له فلا حدّ له .
وأمّا الثاني فلأنّه تعريف بالأعرف ، ولا أعرف من الوجود فمن رام بيان الوجود بأشياء على أنّها هي أظهر منه ، فقد أخطأ خطأ فاحشا ، ولمّا لم يكن للوجود حدّ فلا برهان عليه ، لأنّ الحدّ والبرهان متشاركان في حدودهما على ما تبيّن في القسطاس .
( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 1 ، 25 ، 8 ) .
* في المنطق
- الموجود على الإطلاق هو الموجود الذي إنّما وجوده بنفسه لا بشيء آخر غيره .
( الفارابي ، الحروف ، 219 ، 18 ) .
- « الوجود المطلق » ، وهو الوجود المشترك بين الموجودات . وهذا إنّما يكون مطلقا في الأذهان ، لا في الأعيان . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 60 ، 16 ) .