* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- أمّا أخلاق الذات فهي من نفائج الفطرة ، وسمّيت أخلاقا لأنّها تصير كالخلقة .
والإنسان مطبوع على أخلاق قلّ ما حمد جميعها ، أو ذمّ سائرها ، وإنّما الغالب أنّ بعضها محمود ، وبعضها مذموم ، لاختلاف ما امتزج من غرائزه ، ومضادّة ما تنافر من نحائزه . ( الماوردي ، تسهيل النظر ، 6 ، 5 ) .
مطلب
* في اللّغة
- راجع مصطلح « طلب » .
* في المنطق
- المطالب . . . أربعة : إيجاب كليّ وإيجاب جزئيّ وسلب كليّ وسلب جزئيّ . ( ابن زرعة ، القياس ، 187 ، 4 ) .
- إذا لم تنحصر المطالب لم تنحصر المواضع .
( ابن رشد ، الجدل ، 503 ، 16 ) .
- كل واحد من المطالب الأربعة ، أعني مطلب الحدّ ومطلب الجنس ومطلب الخاصّة ومطلب العرض . . . قد يبطل إبطالا كليّا وجزئيّا ما عدا العرض فإنه إنما يبطل إبطالا كليّا . ( ابن رشد ، الجدل ، 530 ، 13 ) .
مطلب أي
* في المنطق
- مطلب أي هو سؤال عن فصل الشيء الذي يفصله عن شيء يشاركه في جنسه . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 58 ، 2 ) .
مطلب لم
* في المنطق
- مطلب « لم » على قسمين : فإنّه إمّا بحسب القول وهو الذي يطلب الحدّ الأوسط ، وهو علّة لاعتقاد القول والتصديق به في قياس ينتج مطلوبا ، وإمّا بحسب الأمر في نفسه وهو مطلب علّة وجود الشيء في نفسه على ما هو عليه من وجوده مطلقا أو وجوده بحال . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 21 ، 19 ) .
- مطلب لم على وجهين : ( أحدهما ) : سؤال عن علّة الوجود كقولك لم احترق هذا الثوب فتقول لأنّه وقع في النار . ( والآخر ) : سؤال عن علّة الدعوى وهو أن تقول لم قلت إن الثوب قد وقع في النار ، فتقول لأنّي رأيته ووجدته محترقا . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 58 ، 18 ) .
- مطلب لم يكون على وجهين ، إمّا لم الوجود في الأعيان ، وإمّا لم التصديق وهو طلب الحجّة والبرهان . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 210 ، 6 ) .
مطلب ما
* في المنطق
- مطلب « ما » على قسمين : أحدهما الذي يطلب به معنى الاسم كقولنا : ما الخلاء ؟
وما العنقاء ؟ والثاني الذي يطلب به حقيقة الذات كقولنا : ما الحركة ؟ وما المكان ؟ .
( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 21 ، 14 ) .
- أمّا مطلب « ما » فإنّه يتبع المطلب البسيط من مطلبي « الهل » تبعا ظاهرا . فإنّه إذا علم أنّ