بالكسر . وقد يستعمل أهل البيان المطابقة بمعنى صدق المطابق بالفتح على المطابق بالكسر . . . مطابقة الكلام للمقتضى صدقه عليه . ( كشاف الاصطلاحات ، المطابقة ، 2 / 1564 ) .
- المطابقة : تقول طابقت بين الشيئين إذا جمعت بينهما على حد واحد . وفي الاصطلاح : هي الجمع بين الضدّين في كلام أو في بيت شعر كالإيراد والإصدار ، والليل والنهار . . . والمطابقة وتسمّى طباقا أيضا ، وهي قسمان : حقيقي ومجازي .
والثاني يسمّى بالتكافؤ ، وكل منهما إما لفظي أو معنوي ، وإما طباق إيجاب أو سلب . . .
ومنه نوع يسمّى الطباق الخفي . ( الكليات ، فصل الميم ، المطابقة ، 4 / 256 - 257 ) .
* في أصول الفقه
- المطابقة وهي دلالة اللفظ على تمام مسمّاه كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق ، وسمّي بذلك لأنّ اللفظ مطابق معناه . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 1 ، 240 ، 17 ) .
- المطابقة : ويقصد بها مطابقة اللفظ على معناه من دون خروج أحدهما عن الآخر .
كتطابق لفظ الحائط على معناه . والمقصود المساواة من دون زيادة أو احتواء . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 188 ، 6 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- قال الراغب : المطابقة من الأسماء المتضايفة ، وهي أن يجعل الشيء فوق آخر بقدره ، ومنه طابقت النعل بالنعل ، ثم يستعمل الطباق في الشيء الذي يكون فوق الآخر تارة ، وفيما يوافق غيره تارة ، كسائر الأسماء الموضوعة لمعنيين . انته . وقوله تطابقت من هذا المعنى أيضا . قال في المصباح : وأصل الطبق : جعل الشيء على مقدار الشيء مطبقا له من جميع جوانبه كالغطاء له ، ومنه يقال أطبقوا على الأمر :
إذا اجتمعوا عليه متوافقين غير متخالفين .
ونسبة المطابقة إلى السبع الطباع مجاز عقلي : أي لو تطابق من فيها ، أو هو مبني على مذهب الفلاسفة أن الأفلاك لها عقل وحياة كحياة الإنسان وعقله ، فيتأتّى منها المطابقة على حقيقتها . ( العاملي ، الكشكول 1 ، 484 ، 5 ) .
مطالب علميّة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « طلب » .
* في الفلسفة
- المطالب العلمية أربعة : . . . : إما هل ؛ وإما ما ؛ وإما أي ؛ وإما لم . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 101 ، 5 ) .
* في المنطق
- إنّ المطالب في العلوم : قد تكون عن ضرورة الحكم . وقد تكون عن إمكان الحكم . وقد تكون عن وجود غير ضروريّ مطلق . كما قد يتعرّف عن حالات اتصالات الكواكب وانفصالاتها . وكل جنس تخصّه مقدّمات ونتيجة . ( ابن سينا ، الإشارات / المنطق ، 516 ، 4 ) .
- المطالب العلميّة : إمّا ضروريّة وإمّا وجوديّة أكثريّة . وهذا بحسب الأغلب ؛ ولهذا ذهب من ذهب إلى أن المبرهن لا يستعمل إلا