محمول
* في اللّغة
- راجع مصطلح « حمل » .
* في أصول الفقه
- المحكوم عليه في القضية يسمّى موضوعا والمحكوم به محمولا ، وموضوع المطلوب يسمّى أصغر ومحموله أكبر . ( التفتازاني ، أصول الفقه 1 ، 20 ، 29 ) .
* في علم الكلام
- إنّ ما كان أكثر من واحد فهو واقع تحت جنس العدد ، وما كان واقعا تحت جنس العدد فهو نوع من أنواع العدد ، وما كان نوعا فهو مركّب من جنسه العام له ولغيره ، ومن فصل خصّه ليس في غيره ، فله موضوع وهو الجنس القابل لصورته وصورة غيره من أنواع ذلك الجنس ، وله محمول وهو الصورة التي خصّته دون غيره ، فهو ذو موضوع وذو محمول ، فهو مركّب من جنسه وفصله ، والمركّب مع المركّب من باب المضاف الذي لا بدّ لكل واحد منهما من الآخر . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 1 ، 45 ، 1 ) .
* في الفلسفة
- المحمول يقال على نوعين : أحدهما يعطي الحامل له اسمه وحدّه ، كالحيّ المقول على الإنسان ؛ فإنّ الإنسان يسمّى حيّا ويحدّ بحدّ الحيّ الذي هو جوهر حسّاس متحرّك لغير شيء خارج عنه . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 365 ، 7 ) .
- المحمول ضرورة كلّي ، فأمّا الموضوع فليس بكلّي بالضرورة ، بل قد يكون شخصا ما .
وكذلك المحمول أبدا يدلّ عليه اسم أو ما يجري مجراه ، كالحدّ إذا أخذ عوضا عن الاسم . ( ابن باجه ، رسائل إلهية ، 108 ، 16 ) .
- إن كانت جميع المحمولات أعراضا فليس يكون هاهنا محمول كلّي جوهري وأول وهي التي منها تأتلف الحدود . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 377 ، 9 ) .
* في المنطق
- المحمول قد يكون اسما ، كقولنا الإنسان حيوان ، وقد يكون كلمة ، ويسمّى الفعل عند نحويي العرب . ( الفارابي ، القياس ، 12 ، 12 ) .
- المحمولات قد « تكون » أمورا عامة ، كقولنا زيد إنسان . فإن الإنسان أمر عام ومحمول على زيد وزيد عين . وقد « تكون » أعيانا ، مثل قولنا هذا الجالس هو زيد . ( الفارابي ، القياس ، 72 ، 3 ) .
- نأخذ حدّ المحمول ثم ننظر هل نجده في الموضوع ، فإن وجدناه ألّفناه في الشكل الأول بأن نعكس المحمول على حدّه ، فيلزم عنه وجود المحمول في الموضوع . وإن وجدنا حدّ المحمول مسلوبا عن جميع الموضوع ألّفناه في الضرب الثاني من الشكل الثاني ، فينتج سلب المحمول عن الموضوع .
( الفارابي ، القياس ، 101 ، 18 ) .
- محمولات المقدّمات هي بأعيانها في الجنس محمولات المطلوبات . ( الفارابي ، الجدل ، 94 ، 14 ) .
- المحمولات التي يحمل بعضها على بعض بطريق العرض إنّما تصير محمولة بطريق