( الغزالي ، المستصفى 1 ، 105 ، 8 ) .
- المجاز ما استعملته العرب في غير موضوعه وهو ثلاثة أنواع : الأول ما استعير للشيء بسبب المشابهة في خاصية مشهورة كقولهم للشجاع أسد وللبليد حمار فلو سمّي الأنجر أسدا لم يجز لأن النجر ليس مشهورا في حق الأسد . والثاني الزيادة كقوله تعالى
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
( الشورى ، 42 / 11 ) فإن الكاف وضعت للإفادة فإذا استعملت على وجه لا يفيد كان على خلاف الوضع . الثالث النقصان الذي لا يبطل التفهيم كقوله عز وجل
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
( يوسف ، 12 / 82 ) والمعنى واسئل أهل القرية ، وهذا النقصان اعتادته العرب فهو توسّع وتجوّز . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 341 ، 4 ) .
- المجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له في العرف الذي وقع به التخاطب لعلاقة بينهما ، وهو ينقسم بحسب الوضع إلى أربعة مجازات : لغوي كاستعمال الأسد في الرجل الشجاع ، وشرعي كاستعمال لفظ الصلاة في الدعاء ، وعرفي عام كاستعمال لفظ الدابة في مطلق ما دبّ ، وعرفي خاص كاستعمال لفظ الجوهر في النفيس . ( القرافي ، تنقيح الفصول ، 44 ، 14 ) .
- المجاز ما أفيد به غير ما اصطلح عليه في أصل تلك المواضعة التي وقع التخاطب بها لعلاقة بينه وبين الأول ، وقد دخل فيه المجاز اللغوي والشرعي والعرفي أيضا . ولكن لقائل أن يقول هذا التعريف يقتضي خروج الاستعارة عنه . ( البخاري ، أصول البزدوي 1 ، 161 ، 6 ) .
- الألفاظ نوعان : حقيقة ومجاز . الحقيقة لا تعرف إلّا بالسماع ، والمجاز لا يعرف إلّا بالتأمّل في معاني اللغة والوقوف على طريق الاستعارة عند أهل اللغة . ( البخاري ، أصول البزدوي 3 ، 566 ، 9 ) .
- المجاز : هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لمناسبة بينهما ، وتسمّى العلاقة .
( الأسنوي ، تخريج الفروع على الأصول ، 185 ، 5 ) .
- من أنواع المجاز المجاورة ، كإطلاق اسم المحل على الحال وذلك كإطلاق الراوية على الإناء الجلد الذي يحمل فيه الماء ، مع أنّ الراوية في اللغة ، هو الحيوان المحمول عليه ، وكذلك الغائط ، اسم للمكان المطمئن من الأرض ، ثم أطلقوه مجازا على الفضلة الخارجة من الآدمي فيه . ( الأسنوي ، تخريج الفروع على الأصول ، 195 ، 10 ) .
- المجاز على ثلاثة أقسام . أحدها : أن يكون في المفرد خاصة ، كقولنا : جاء الأسد ، إذا كان الجائي رجلا شجاعا ، فإنّ التركيب ، وهو إسناد المجيء إلى الذات ، حقيقة ، والمجاز وقع في التعبير عن تلك الذات بالأسد . الثاني : أن يكون في التركيب خاصة ، كقول الشاعر ، وهو الصلتان العبدي : أشاب الصغير وأفنى الكبير كرّ الغداة ومرّ العشي . فإنّ المفردات حقيقة ، إلّا أنّ إسناد الإشابة والإفناء إلى الزمان ، مجاز ، فإنّ الفاعل لذلك حقيقة هو اللّه تعالى ، وتعبيرنا بالتركيب هو الصواب ، وتعبيرهم بالمركّب ؛ فاسد ، لأنّ الألفاظ مركّبة . الثالث : أن يكون في الإفراد والتركيب معا ، كقولهم : أحياني اكتحالي