إليه ، وألفاظ أخر تدلّ عليها من حيث المشار إليه منطو فيها بالقوّة . ( الفارابي ، الحروف ، 77 ، 15 ) .
- الألفاظ . . . بعضها ألفاظ دالّة على أجناس وأنواع وبالجملة الكلّيّات ، ومنها دالّة على الأعيان والأشخاص . ( الفارابي ، الحروف ، 139 ، 13 ) .
- الألفاظ المنقولة عن المعاني العامّيّة إلى المعاني الفلسفيّة فإنّ كثيرا منها يستعملها الجمهور مشتركة لمعان عامّيّة كثيرة وتستعمل في الفلسفة أيضا مشتركة لمعان كثيرة .
( الفارابي ، الحروف ، 160 ، 5 ) .
- الألفاظ إنّما ترتّب على اللسان فقط .
( الفارابي ، ألفاظ المنطق ، 100 ، 8 ) .
- إنّ اللفظ بنفسه لا يدلّ البتّة ، ولولا ذلك لكان لكل لفظ حق من المعنى لا يجاوزه ، بل إنّما يدلّ بإرادة اللافظ . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 25 ، 15 ) .
- لا شيء من الألفاظ إلّا ويمكن أن يقصد فيها نحو المسموع ، وجميعها يمكن أن يقصد فيها نحو المفهوم ، ومع ذلك فقد يمكن أن يقع منه الغلط بحسب المسموع والمفهوم معا ، ولا اللفظ إذا غلط كان لأنّه لا اعتقاد هناك ، بل إنّما تغلط جل الألفاظ بحسب المفهوم . ( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 46 ، 10 ) .
- إنّ كل لفظ في الدنيا يدلّ بالشرط على شيء ، وبالإطلاق على شيء ، وبشرط ثان على ثالث ، ووحده على شيء ، ومع غيره على شيء آخر ؛ إنّما المشترك فيه هو أن يكون بعينه بحال واحدة تكثر دلالته . ( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 98 ، 2 ) .
- الألفاظ بالإضافة إلى خصوص المعنى وشموله تنقسم إلى لفظ يدلّ على عين واحدة ونسمّيه معيّنا كقولك زيد وهذه الشجرة وهذا الفرس وهذا السواد ؛ وإلى ما يدلّ على أشياء كثيرة تتّفق ، في معنى واحد ونسمّيه مطلقا . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 30 ، 15 ) .
- الألفاظ قد تتركّب إما على سبيل تقييد بعضها ببعض كما في الحدود والرسوم . . . . وقد تتركّب على أنحاء أخرى ، وذلك لأن الحاجة إلى القول هي دلالة المخاطب على ما في نفس المخاطب . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 99 ، 7 ) .
- الألفاظ تدلّ بالطبع من غير أن يكون لنا اختيار فيها أصلا ، لا اختيار تركيب وضعي ولا اختيار تركيب طبيعي . ( ابن رشد ، العبارة ، 86 ، 21 ) .
- الألفاظ ليس يمكن أن تجعل مساوية للمعاني متعدّدة بتعدّدها إذ كانت المعاني تكاد أن تكون غير متناهية والألفاظ متناهية . ( ابن رشد ، المغالطة ، 670 ، 10 ) .
- اللفظ إنما يغلط إذا لم يطابق المعنى ، وإذا لم يطابق المعنى فظاهر أنه قد دلّ على معنى أكثر من واحد . ( ابن رشد ، المغالطة ، 674 ، 19 ) .
- اللفظ إمّا مفرد وبسيط ، وإمّا مؤلّف ومركّب ، لأنّه إمّا أن لا يراد بجزء منه الدلالة على جزء المعنى ، أو يراد . والأول المفرد ( وهو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء المعنى ) أعمّ من أن لا يكون له جزء كهمزة الاستفهام ، أو يكون له جزء لا لمعناه كالنقطة ، أو كان لمعناه أيضا جزء ولا يدل على جزء المعنى ( كالإنسان ) . ( الأبهري ، هداية
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 2431
مساهمون: جيرار جهامي
ص٢٤٣١