غفلته . ويقال : هو في غفل من عيشه : أي في سعة . . . والتغافل : تعمّد الغفلة . . .
والمغفّل : الذي لا فطنة له . والغفول من الإبل : البلهاء التي لا تمنع من فصيل يرضعها ولا تبالي من حلبها . والغفل :
المقيّد الذي أغفل فلا يرجى خيره ولا يخشى شرّه . . . وبلاد أغفال : لا أعلام فيها يهتدى بها . . . ورجل غفل : لا حسب له ؛ وقيل :
هو الذي لا يعرف ما عنده ؛ وقيل : هو الذي لم يجرّب الأمور . . . وغفل الشيء : ستره .
( لسان العرب ، غفل ، 11 / 497 - 499 ) .
- الغفلة والذهول والنسيان عبارات مختلفة لكن يقرب أن يكون معانيها متّحدة وكلها مضادّة للعلم ، بمعنى أنه يستحيل اجتماعها معه . ( كشاف الاصطلاحات ، النسيان ، 2 / 1695 ) .
- الغفلة : عدم إدراك الشيء مع وجود ما يقتضيه . وقوله تعالى :
وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ
( المؤمنون ، 23 / 17 ) ؛ أي مهملين أمرهم . ( الكليات ، فصل السين ، السهو ، 3 / 26 ) .
* في التصوّف
- الغفلة فطول الأمل ، ونسيان ذكر المعاد إلا بالخاطر ، ولا يدوم عليه العبد إلا رمي بالخير وراء ظهره ، ومنها يتولّد التسويف ، والوقوع في بحر الآثام . ( المحاسبي ، آداب النفوس ، 119 ، 8 ) .
- الغفلة لا يطردها الذكر مع غفلة القلب إنما يطردها التذكّر والاعتبار وإن لم تكن الأذكار ، لأن الذكر ميدانه اللسان والتذكّر ميدانه القلب وطيف الهوى لما ورد إنما ورد على القلوب لا على الألسنة ، فالذي ينفيه إنما هو التذكّر الذي يحلّ محلّه ويمحق فعله . ( الإسكندري ، التنوير والتدبير ، 21 ، 3 ) .
غلاء
* في اللّغة
- الغلاء : نقيض الرخص . . . وأغلاه اللّه :
جعله غاليا . وغالى بالشيء : اشتراه بثمن غال . . . وأصل الغلاء : الارتفاع ومجاوزة القدر في كل شيء . . . وغلا في الدين والأمر . . . جاوز حدّه . . . وفي الحديث :
« إياكم والغلوّ في الدين » أي التشدّد فيه ومجاوزة الحدّ . . . وقيل : معناه البحث عن بواطن الأشياء والكشف عن عللها وغوامض متعبّداتها . . . والغلوّ : الإعداء . . . وغلا السهم نفسه : ارتفع في ذهابه وجاوز المدى . . . والغلوّ في القافية : حركة الرويّ الساكن بعد تمام الوزن . . . والاغتلاء :
الإسراع . . . وغلوان الشباب وغلواؤه :
سرعته وأوّله . . . وغلا النبت : ارتفع وعظم والتفّ . . . وكل ما ارتفع فقد غلا وتغالى .
( لسان العرب ، غلا ، 15 / 131 - 134 ) .
* في علم الكلام
- أمّا الغلاء فهو ارتفاع السعر عمّا جرت به العادة في ذلك الوقت في ذلك المكان . ( عبد الجبار ، المغني 11 ، 56 ، 4 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- ليس للرخص والغلاء حدّ يعرف ولا يقام عليه . إنّما هو أمر من السماء لا يدري كيف هو وليس الرخص من كثرة الطعام ولا غلاؤه من قلّته ، إنّما ذلك أمر اللّه وقضاؤه ، وقد