الغرض بمعنى الغاية سواء كان باعثا للفاعل على الفعل أو لا . ( كشاف الاصطلاحات ، الغرض ، 2 / 1249 - 1250 ) .
- الغاية هي ما يؤدّي إليه الشيء ويترتّب هو عليه . وقد تسمّى غرضا من حيث إنه يطلب بالفعل ، ومنفعة إن كان مما يتشوّفه الكل طبعا . . . والغرض : هو الفائدة المقصودة العائدة إلى الفاعل التي لا يمكن تحصيلها إلّا بذلك الفعل . وقيل : الغرض : هو الذي يتصوّر قبل الشروع في إيجاد المعلول .
( الكليات ، فصل الغين ، الغاية ، 3 / 307 ) .
* في علم الكلام
- فأما الغرض متى أطلق ، فالمراد به : العلم بالأمر المنتظر ، الذي له فعل الفعل المقدّم ، فهو أخصّ من الدواعي ، فإذا كان للفعل ثمرة في المستقبل ، صحّ أن يقال في فاعله بأن غرضه في الفعل هو ذلك الأمر ، كما نقول في التكليف : إن الغرض به منزلة الثواب ، وإن الغرض بالآلام التعويض والإلطاف ، إلى غير ذلك ، واستعماله في هذا الوجه هو الأكثر والأقوى ، ومتى استعمل في غيره حلّ محل المجاز . ( عبد الجبار ، المغني 14 ، 44 ، 17 ) .
* في الفلسفة
- الغرض ما لا يكون إلّا مع الشوق . فإنه يقال لم طلب هذا فيقال لأنه اشتهاه . وحيث لا يكون الشوق لا يكون الغرض . ( الفارابي ، التعليقات ، 2 ، 6 ) .
- الغرض هو السبب في أن يصير الفاعل فاعلا بعد أن لم يكن . ( الفارابي ، التعليقات ، 2 ، 7 ) .
غريزة
* في اللّغة
- غرز الإبرة في الشيء . . . أدخلها . . . ومغرز الضّلع والضرس . . . أصلها . . . واغترز :
ركبك . . . والغريزة : الطبيعة والقريحة والسجيّة من خير أو شر . . . هي الأصل والطبيعة . . . وفي حديث عمر رضي اللّه عنه : الجبن والجرأة غرائز أي أخلاق وطبائع صالحة أو رديئة ، واحدتها غريزة .
ويقال : الزم غرز فلان أي أمره ونهيه . ( لسان العرب ، غرز ، 5 / 386 - 387 ) .
- الغريزة . . . الطبيعة ، ومنه الحرارة الغريزية والرطوبة الغريزية ، وقد تفسّر بملكة تصدر عنها صفات ذاتية . . . وفي اصطلاح النحاة :
الصفة التي لا يكون للعين فيها نصيب بل تعرف بالتجربة والنظر المتعلّق بالقلب .
( كشاف الاصطلاحات ، الغريزة ، 2 / 1252 ) .
* في الفلسفة
- الغريزة - طبيعة حالّة في القلب ، أعدّت فيه لينال به الحياة . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 169 ، 7 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- تظهر الغرائز في شكل بواعث على العمل ، فغريزة الغضب تبعث على القول الحادّ أو الانتقام أو نحو ذلك ، وغريزة حب الاستطلاع تبعث على كثرة السؤال وقراءة الكتب والبحث عن المجهول ، وهكذا .
( أحمد أمين ، الأخلاق ، 14 ، 11 ) .
- الغرائز - هي المادة الأولى التي تتكوّن منها