- ( واجب الوجود ) لا يقبل التغيّر لأنّه من حيث هو هو إن كان كافيا في ثبوت شيء أو عدمه وجب أن يدوم ذلك الثبوت أو العدم بدوام ذاته . ( فخر الدين الرازي ، لباب الإشارات ، 87 ، 5 ) .
- ( واجب الوجود ) لا يمكن تعريفه لأنّ تعريف الشيء بنفسه محال لامتناع كون العلم به متقدّما على العلم به ولا بجزئه لأنّ الفرد لا جزء له ، فلا يمكن تعريفه بجزئه ولا بالخارج عنه . ( فخر الدين الرازي ، لباب الإشارات ، 88 ، 4 ) .
- واجب الوجود لا يشارك شيئا من الأشياء في أمر ذاتي ، جنسا كان أو نوعا . فلا يحتاج إلى ما يميّزه عن المشاركات الجنسية ، وهو الفصل أو النوعية ، وهو الذي سمّيناه التعيّن .
( علاء الدين الطوسي ، تهافت الفلاسفة ، 189 ، 2 ) .
- اعلم أنّ واجب الوجود بسيط الحقيقة غاية البساطة ، وكل بسيط الحقيقة كذلك فهو كل الأشياء ، فواجب الوجود كل الأشياء لا يخرج عنه شيء من الأشياء . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 368 ، 5 ) .
- واجب الوجود لا يوصف بشيء من أنحاء الوحدة غير الحقيقية ، فلا شريك له في شيء من المعاني والمفهومات بالحقيقة ، فلا مجانس له إذ لا جنس له ، ولا مماثل له إذ لا نوع له ، ولا مشابه له إذ لا كيف له ، كما سيظهر لك من نفي الصفات الزائدة عنه ، فلا مساوي له إذ لا يوصف بكمّ ، ولا مطابق له إذ لا يوصف بوضع ، ولا محاذي له إذ لا يوصف بأين ، ولا مناسب له وإن وصف بالصفات الإضافية . وذلك لأنّ جميع صفاته الإضافية ترجع إلى إضافة واحدة هي القيّومية . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 6 ، 107 ، 12 ) .
* في المنطق
- الواجب الوجود ، فهو الذي متى فرض معدوما ، غير موجود ، لزم منه محال .
( الغزالي ، معيار العلم ، 344 ، 24 ) .
- « واجب الوجود » قد يعنى به ما لا يحتاج إلى فاعل ، فالصفات واجبة بهذا الاعتبار . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 93 ، 25 ) .
واحد
* في اللّغة
- الواحد : أول عدد الحساب وقد ثنّي . . .
والوحدان جمع الواحد . . . ورجل واحد :
متقدّم في بأس أو علم أو غير ذلك ، كأنه لا مثل له فهو وحده لذلك . . . الفرق بين الواحد والأحد أن الأحد شيء بني لنفي ما يذكر معه من العدد ، والواحد اسم لمفتتح العدد ، وأحد يصلح في الكلام في موضع الجحود وواحد في موضع الإثبات . . .
والواحد بني على انقطاع النظير وعوز المثل . . . ورجل وحيد : لا أحد معه يؤنسه . . . وتوحّد برأيه : تفرّد به . . .
الوحدة : الانفراد . . . وحدة الشيء :
توحّده . . . والتوحيد : الإيمان باللّه وحده لا شريك له . واللّه الواحد الأحد : ذو الوحدانية والتوحّد . . . وقيل : الواحد هو الذي لا يتجزّأ ولا يثنى ولا يقبل الانقسام ولا نظير له ولا مثل ، ولا يجمع هذين الوصفين إلّا اللّه عزّ وجلّ . . . وأوحده اللّه : جعله واحد