بعد ذاته وبعد علمه بذاته ويتحد الكل بالنسبة إلى ذاته ، فهو الكل في وحدته . ( الفارابي ، الفصوص ، 5 ، 4 ) .
- واجب الوجود بذاته خير محض ، والخير بالجملة هو ما يتشوّقه كل شيء وما يتشوّقه كل شيء هو الوجود ، أو كمال الوجود من باب الوجود . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 355 ، 11 ) .
- الواجب الوجود له الجمال والبهاء المحض ، وهو مبدأ جمال كل شيء وبهاء كل شيء .
( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 368 ، 14 ) .
- واجب الوجود المتعيّن : إن كان تعيّنه ذلك لأنّه واجب الوجود ، فلا واجب وجود غيره .
وإن لم يكن تعيّنه لذلك ، بل لأمر آخر ، فهو معلول . لأنّه إن كان وجود واجب الوجوب لازما لتعيّنه ، كان الوجود لازما لماهيّة غيره ، أو صفة ، وذلك محال . وإن كان عارضا ، فهو أولى بأن يكون لعلّة . وإن كان ما يتعيّن به عارضا لذلك ، فهو لعلّة . ( ابن سينا ، الإشارات / الإلهيات ، 36 ، 3 ) .
- واجب الوجود كله فعل ، ولا قوة فيه البتّة ، فواجب الوجود معنى بسيط ، لا يصحّ عليه الانقسام في معناه ولا في موضوعه . فلا يصحّ أن يكون من وجه واجب الوجود ، ومن وجه غير واجب الوجود أي يكون فيه فعل وقوة معا ، إذ لا جزء هناك ولا انقسام .
والمفارقات وإن كان فيها قوة تقبل الوجود من الأول ، فإمكان وجودها في ذواتها لا في شيء آخر ، وهي غير مادية بل هي معان بسيطة . ( ابن سينا ، التعليقات ، 153 ، 5 ) .
- إنّ واجب الوجود ، لا يقع في شيء من المقولات العشرة ، إذ لم يقع في مقولة الجوهر : فكيف يقع في مقولات الأعراض ؟
كيف ووجود سائر المقولات ، زائد على الماهيّات وعرضي فيها ، وخارج من ماهيّاتها ؟ ووجود واجب الوجود ، وماهيّته واحد . فيظهر من هذا أنّ واجب الوجود لا جنس له ، ولا فصل له ، فلا حدّ له . وظهر أنّه لا محلّ له ، ولا موضوع له فلا ضدّ له .
وظهر أنّه لا نوع له ، ولا ندّ له ولا شريك له . وظهر أنّه لا سبب له ، ولا تغيّر له ، ولا جزء له بحال . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 219 ، 4 ) .
- واجب الوجود ليس هو معنى زائدا على الوجود خارج النفس ، وإنما هو حالة للموجود الواجب الوجود ليست زائدة على ذاته وكأنها راجعة إلى نفي العلة ؛ أعني أن يكون وجوده معلولا عن غيره ، فكأنه ما أثبت لغيره سلب عنه بمنزلة قولنا في الموجود أنه واحد ، وذلك أن الوحدة ليست تفهم في الموجود معنى زائدا على ذاته خارج النفس في الوجود ، مثل ما يفهم من قولنا :
موجود أبيض ، وإنما يفهم منه حالة عدمية هي عدم الانقسام ، وكذلك واجب الوجود إنما يفهم من وجوب الوجود حالة عدمية اقتضتها ذاته ، وهو أن يكون وجوب وجوده بنفسه لا بغيره . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 121 ، 15 ) .
- إن الواجب الوجود منه ما هو واجب لنفسه ، ومنه ما هو واجب لعلّة ، والذي هو واجب لعلّة ليس واجبا لنفسه . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 121 ، 27 ) .
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 3003
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٠٠٣