* في أصول الفقه
- قالوا : إن القياس هو من باب الاستشهاد على الغائب بالحاضر ، فإن لم يستشهد بالحاضر على الغائب فلعل فيما غاب عنا نارا باردة . قال أبو محمد : هذه شغيبة فاسدة . فأول تمويههم ذكرهم الغائب والحاضر في باب الشرائع ، وقد علم كل مسلم أنه ليس في شيء من الديانة شيء غائب عن المسلمين . ( ابن حزم ، أصول الأحكام 7 ، 178 ، 12 ) .
* في الفلسفة
- الحاضر هو وسط ضرورة بين الماضي والمستقبل . وتصوّر حاضر ليس قبله ماض هو محال . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 64 ، 15 ) .
حافظة
* في اللّغة
- الحفيظ : من صفات اللّه عزّ وجلّ لا يعزب عن حفظه الأشياء كلّها مثقال ذرّة في السماوات والأرض . . . الحفظ : نقيض النسيان وهو التعاهد وقلّة الغفلة . . . وإنه لحافظ العين أي لا يغلبه النوم . . . والحافظ والحفيظ : الموكّل بالشيء يحفظه . . .
والحفظة : الذين يحصون الأعمال ويكتبونها على بني آدم من الملائكة ، وهم الحافظون . . . وحفظ المال والسر حفظا :
رعاه . . . والتحفّظ : قلّة الغفلة في الأمور والكلام والتيقّظ من السّقطة كأنه على حذر من السقوط . . . والمحافظة : المواظبة على الأمر . . . ويقال : حافظ على الأمر والعمل وثابر عليه وحارص وبارك إذا داوم عليه .
وحفظت الشيء حفظا أي حرسته ، وحفظته أيضا بمعنى استظهرته . والمحافظة :
المراقبة . . . وتحفّظت الكتاب أي استظهرته شيئا بعد شيء . وحفّظته الكتاب أي حملته على حفظه . واستحفظته : سألته أن يحفظه . . . والمحافظة والحفاظ : الذبّ عن المحارم والمنع لها عند الحروب . . . وقيل :
المحافظة : الوفاء بالعقد والتمسّك بالودّ . . .
والحفظة والحفيظة : الغضب . . . الحافظ :
هو الطريق البيّن المستقيم الذي لا ينقطع .
( لسان العرب ، حفظ ، 7 / 441 - 442 ) .
- الحافظة عند الحكماء : قوة تحفظ ما يدركه القوة الوهمية من المعاني وتذكّرها ، ولذلك سمّيت ذاكرة أيضا ، ومحلّها البطن الأخير من الدماغ . . . وهي قوة محلّها التجويف الأخير من الدماغ من شأنها حفظ ما يدركه الوهم من المعاني الجزئية ، فهي خزانة للوهم كالخيال للحسّ المشترك . ( كشاف الاصطلاحات ، الحافظة ، 1 / 610 ) .
- الحفظ : وهو استحكام المعقول في العقل .
( الكليات ، فصل الألف والدال ، الإدراك ، 1 / 89 ) .
* في أصول الفقه
- الحافظة قوة مرتّبة في البطن الأخير من الدماغ بها المعاني الجزئية التي أدركها الوهم . ( ابن أمير ، التقرير والتحبير 2 ، 161 ، 21 ) .
* في الفلسفة
- قوة تسمّى حافظة وهي خزانة ما يدركه الوهم كما أنّ الصورة خزانة ما يدركه الحسّ . ( ابن سينا ، الحكمة والطبيعيات ، 62 ، 11 ) .