* في الفلسفة
- إذ الحواس واجدة الأشخاص ، فكلّ متمثّل في النفس من المحسوسات فهو للقوة المستعملة الحواس . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 107 ، 9 ) .
- إنّ لكل حاسّة مدركات بالذات ومدركات بالعرض وهي لا تخطئ في مدركاتها التي لها بالذات ، وإنّما يدخل عليها الخطأ والزلل في المدركات التي لها بالعرض . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 381 ، 23 ) .
- الحواس هي الطرق التي تستفيد منها النفس الإنسانية المعارف . ( ابن سينا ، التعليقات ، 98 ، 5 ) .
- الحواس شرط في الخيالات ، فكل متخيّل حساس ضرورة وليس ينعكس . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 277 ، 25 ) .
- الحواس هي قوى مدركة في أجسام وهي لا تعقل ذاتها . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 316 ، 10 ) .
* في العلوم
- إن الحواس هي آلات جسدانية وهي خمس :
العين ، والأذن ، واللسان والأنف ، واليد .
وذلك أن كل واحد منها عضو من الجسد .
( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 339 ، 4 ) .
- الحواس تنفعل بمحسوساتها باعتدال يلذّ ولا يؤذي دون إفراط يؤلم ويقوى . فالبصر محسوسه النور الحامل في الهواء ألوان الأجسام خاصة وإن حمل أيضا غيرها من الأشكال والهيئات حتى يعرف بها كمية المعدودات - والسمع محسوسه الأصوات والهواء حاملها إليه - والشمّ محسوسه الروائح والهواء يوصلها بحواملها إلى الخياشيم إذا انفصلت من الشموم كانفصال البخار من الماء باختلاط أجزائه المتبدّدة في الهواء - والذوق محسوسه الطعوم والرطوبة تحملها وتوصلها إلى الذائق وتولجها في خلله فإن آلاته من اللسان والحنك - واللهوات متى كانت يابسة لم تحسّ بشيء من الطعوم - وهذه الحواس الأربع متفرّقة في البدن مختصّة بأماكن لها لا تعدوها - وأما خامستها وهي اللمس فإنها عمّت جميع البدن في أعضائه وفي آلات سائر حواسه ولم تنفرد بها دونه . ( البيروني ، معرفة الجواهر ، 4 ، 2 ) .
- لا شكّ أن جميع الحواس مشتركة في أنها تحرس البدن من الآفات . ( ابن النفيس ، تشريح القانون ، 334 ، 22 ) .
حاضر
* في اللّغة
- الحضور : نقيض المغيب والغيبة . . . وكلّمته بحضرة فلان وبمحضر منه : أي بمشهد منه . . . الحضرة : قرب الشيء . . .
والحضر : خلاف البدو . والحاضر : خلاف البادي . . . والحاضرة والحاضر : الحيّ العظيم أو القوم . . . ويقال للمقيم على الماء : حاضر . . . وهو ضدّ المسافر . . .
وحضر المريض واحتضر إذا نزل به الموت . . . وحاضرته : جاثيته عند السلطان . . . ورجل حضر : ذو بيان . ( لسان العرب ، حضر ، 4 / 196 - 200 ) .