شيء ولا في شيء وتقال عليه سائر الأشياء .
وهو الذي يسمّى شخص الجوهر ويسمّيه ( أرسطو ) في « كتاب المقولات » الجوهر الأول ؛ ويحتمل أن يريد « بعلى » معنى فيه .
وعلى هذا يشتمل هذا القول على الجواهر الأول والثواني وهي كلّيات الجواهر . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 565 ، 3 ) .
- الجواهر الأول هي لا في موضوع ولا على موضوع ، أعني المركّبة من المادة والصورة .
( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 959 ، 15 ) .
- الجواهر الأول . . . هي مبادئ الأجرام السماوية والأجسام السماوية . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1689 ، 10 ) .
* في المنطق
- المشار إليه الذي لا في موضوع « الجوهر الأوّل » وكلّيّاته « الجواهر الثواني » ، إذ كانت تلك هي الموجودة خارج النفس وهذه إنّما تحصل في النفس بعد تلك . ( الفارابي ، الحروف ، 102 ، 7 ) .
- الجواهر الأولى هي الشخصيّات . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 95 ، 15 ) .
- أما الجوهر الموصوف بأنه أوّل . . . فهو شخص الجوهر . . . أعني الذي لا يقال على موضوع ولا هو في موضوع . ( ابن رشد ، المقولات ، 17 ، 5 ) .
جوهر ثان
* في الفلسفة
- الجواهر الثواني هي التي لا زوال لعلمها ، لثبات معلومها وبعده من التبدّل والسيلان ، فإنّما يتطرّق إليها بعلم الجوهر الأول .
( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 372 ، 6 ) .
* في المنطق
- الجواهر الثواني . . . يخصّها أن يحمل اسمها وحدّها على موضوعها . ( ابن رشد ، المقولات ، 15 ، 7 ) .
- أما التي يقال فيها في أنها جواهر ثوان فهي الأنواع التي توجد فيها الأشخاص على جهة شبيهة بوجود الجزء في الكل . ( ابن رشد ، المقولات ، 17 ، 9 ) .
جوهر جسمانيّ
* في التصوّف
- وأنت إذا تأمّلت الجوهر الجسماني الذي هو أخسّ من ذلك الجوهر الكريم ، وجدته غير فان ولا متلاشيا من حيث هو جوهر وإنما يستحيل بعضه إلى بعض فتبطل خواص شيء منه وأعراضه ؛ فأما الجوهر نفسه فهو باق لا سبيل إلى عدمه وبطلانه . ( ابن سينا ، الحكمة المشرقية 3 ، 50 ، 11 ) .
* في الفلسفة
- كل جوهر جسماني له نحو وجود مستلزم لعوارض ممتنعة الانفكاك عنه نسبتها إلى الشخص نسبة لوازم الفصول الاشتقاقية إلى الأنواع ، وتلك العوارض اللازمة هي المسمّاة بالمشخّصات عند الجمهور ، والحقّ أنّها علامات للتشخّص . ومعنى العلامة هاهنا العنوان للشيء المعبّر بمفهومه عن ذلك ، كما يعبّر عن الفصل الحقيقي الاشتقاقي بالفصل المنطقي كالنامي للنبات