ويسمّى ذلك المفهوم جزئيّا إضافيّا ، والمعنى الأول أخصّ مطلقا من الثاني ، ويقابل الجزئي الحقيقي الكلي الحقيقي والجزئي الإضافي الكلي الإضافي . . . والثالث :
القضية التي يكون الحكم فيها على بعض أفراد الموضوع ، هذا في الحمليات . وأما في الشرطيات فيعتبر بالنسبة إلى بعض تقادير المقدّم . . . والرابع : العلوم التي موضوعاتها أخصّ من موضوع علم آخر كعلم الطب بالنسبة إلى العلم الطبيعي فإنه جزئي منه . . .
والخامس : الأفلاك التي هي أجزاء من أفلاك أخر . ( كشاف الاصطلاحات ، الجزئية ، 1 / 560 ) .
- مدلول اللفظ إما معنى جزئي أو كلّي ، الأول ما يمنع تصوّره من الشركة فيه كمدلول زيد ، والثاني ما لا يمنع كمدلول الإنسان . ( موسوعة أصول الفقه ، جزئي ، ع 1 ، 1 / 516 ) .
* في أصول الفقه
- الجزئي هو الذي يمنع تصوّره من الشركة فيه . ( القرافي ، تنقيح الفصول ، 27 ، 6 ) .
- مدلول اللفظ إمّا معنى جزئي أو كلّي ، الأول ما يمنع تصوّره من الشركة فيه كمدلول زيد ، والثاني ما لا يمنع كمدلول الإنسان . ( ابن السبكي ، جمع الجوامع 1 ، 344 ، 6 ) .
- الجزئيات لو لم تكن معتبرة مقصودة في إقامة الكلّي لم يصحّ الأمر بالكلّي من أصله ؛ لأنّ الكلّي من حيث هو كلّي لا يصحّ القصد في التكليف إليه ، لأنّه راجع لأمر معقول لا يحصل في الخارج إلّا في ضمن الجزئيات .
فتوجّه القصد إليه من حيث التكليف به توجّه إلى تكليف ما لا يطاق . ( الشاطبي ، الموافقات 2 ، 62 ، 1 ) .
- الجزئي : فإما أن يستقلّ في دلالته على المعنى الجزئي فهو العلم كزيد ، وإلّا فإن احتاج إلى قرينة إما تكلّم أو خطاب أو غيبة ، فهو المضمر « كأنا » و « أنت » و « هو » أو إشارة أو صلة ، وهو الموصول . هذا هو الذي عليه الأكثرون ، منهم الرازي وأتباعه أعني أنّ المضمر جزئي ، وقد رأيته مصرّحا به في كتاب القفّال الشاشي في أول باب العموم .
( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 55 ، 2 ) .
* في الفلسفة
- الفلسفة لا تطلب الأشياء الجزئية ، لأنّ الجزئيات ليست بمتناهية ، وما لم يكن متناهيا لم يحط به علم . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 124 ، 21 ) .
- إنّ الجزئي هو الشيء الذي يمتنع تعقّل ماهيّته محمولة على كثيرين ، والذي بإزائه هو الذي لا يمتنع ذلك فيه . ( ابن سينا ، الشفاء / السماء والعالم ، 72 ، 3 ) .
- إن الجزئيات إنما يقع العلم بها ما دامت تحت الحواس فإذا غابت عن الحواس أمكن أن تفسد ، فليس يبقى عند ذلك المعرفة بوجودها عند الذين أحسّوها موجودة بل يبقى ظن فقط . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 986 ، 8 ) .
- أمّا الجزئي ؛ فعبارة عن لفظ ما ، مفهومه غير صالح لأن يشترك فيه كثيرون ؛ كزيد ، وعمرو ؛ وكذلك كلّ ما وقع في امتداد الإشارة إليه . وربّما يطلق لفظ الجزئي على