تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 840

مساهمون:

ص٨٤٠
أيضا . ومنها سدس عشر المقياس ويسمّى درجة أيضا تجوّزا . . . ومنها الدرجة . . . ومنها جزء من ثلاثمائة وستين جزءا من أجزاء الدائرة التي على وجه حجرة الأسطرلاب ويسمّى درجة أيضا ، وهي بمثابة درجات معدّل النهار المسمّاة بالأجزاء . والمراد بالجزء الواقع في قول المنجّمين جزء . الاجتماع ، وجزء الاستقبال هو الدرجة . . . ومنها العدد الأقل الذي يعدّ الأكثر أي يفنيه كالاثنين من العشرة . . . ومنها ما هو مصطلح أهل العروض وهو ما يتركّب من الأصول ويسمّى ركنا أيضا . والأصول هي السبب والوتد والفاصلة . . . والجزء في اصطلاح الصوفية هو الكثرات والتعيّنات . ( كشاف الاصطلاحات ، الجزء ، 1 / 558 - 560 ) .

* في أصول الفقه

- الجزء : بعض الشيء . ( الأسنوي ، تخريج الفروع على الأصول ، 298 ، 9 ) . - الكلّي فهو الحكم على المجموع من حيث هو مجموع كأسماء العدد وكقولنا كل رجل يحمل الصخرة العظيمة فهذا صادق باعتبار الكل دون الكلية ، ويقابله الجزء وهو ما تركّب منه ومن غيره كل . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 1 ، 242 ، 14 ) .

* في علم الكلام

- ذهب شيخنا أبو هاشم إلى أنّ لكل جزء قسطا من المساحة . وقال أبو القاسم إنّ الجزء الذي لا يتجزّأ لا يجوز أن يقال إنّ له قسطا من المساحة . ( النيسابوري ، الخلاف بين البصريين ، 58 ، 6 ) . - معنى الجزء إنّما هو أبعاض الشيء ، ومعنى الكل إنّما هو جملة تلك الأبعاض ، فالكل والجزء واقعان في كل ذي أبعاض ، والعالم ذو أبعاض ، هكذا توجد حاملاته ومحمولاته وأزمانها ، فالعالم كل لأبعاضه وأبعاضه أجزاء له ، والنهاية كما قدّمنا لازمة لكل ذي كل وذي أجزاء . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 1 ، 17 ، 10 ) .

* في الفلسفة

- الجزء إمّا أن يكون جوهريّا ، وإمّا عرضيّا ؛ والجوهري إمّا مشتبه الأجزاء وإمّا لا مشتبه الأجزاء ؛ والمشتبه الأجزاء كالماء ، الذي جزؤه ماء بكماله ، وكل ماء فهو قابل للتجزئة ، فجزء الماء ، إذ هو ماء بكماله ، كثير ؛ وأمّا لا مشتبه الأجزاء ، أعني مختلف الأجزاء فكبدن الحيوان الذي هو من لحم ، وجلد ، وعصب . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 131 ، 3 ) . - أما الجزء فإنّه تارة يقال لما يعدّ ، وتارة لما يكون شيئا من الشيء وله غيره معه وإن كان لا يعدّه ، وربما خصّ هذا باسم البعض . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 191 ، 1 ) . - إن الجزء يقال على أنواع كثيرة : إما بنوع واحد فالذي فيه وإليه تتجزّأ الكمّية بما هو كمّية بنوع من أنواع التجزّي ، فإن الذي إذا فصل نقص من الكمّية بما هي كمّية يقال إنه جزء ذلك الذي انتقص بتفصيله منه . . . ويقال الجزء بنوع آخر ما كان من هذه عادّا ومقدّرا للشيء الذي هو جزء له ولذلك ربما قيل إن الاثنين جزء الثلاثة وربما قيل إنها
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 840 | جيرار جهامي / سميح دغيم