أيضا . ومنها سدس عشر المقياس ويسمّى درجة أيضا تجوّزا . . . ومنها الدرجة . . .
ومنها جزء من ثلاثمائة وستين جزءا من أجزاء الدائرة التي على وجه حجرة الأسطرلاب ويسمّى درجة أيضا ، وهي بمثابة درجات معدّل النهار المسمّاة بالأجزاء .
والمراد بالجزء الواقع في قول المنجّمين جزء .
الاجتماع ، وجزء الاستقبال هو الدرجة . . .
ومنها العدد الأقل الذي يعدّ الأكثر أي يفنيه كالاثنين من العشرة . . . ومنها ما هو مصطلح أهل العروض وهو ما يتركّب من الأصول ويسمّى ركنا أيضا . والأصول هي السبب والوتد والفاصلة . . . والجزء في اصطلاح الصوفية هو الكثرات والتعيّنات .
( كشاف الاصطلاحات ، الجزء ، 1 / 558 - 560 ) .
* في أصول الفقه
- الجزء : بعض الشيء . ( الأسنوي ، تخريج الفروع على الأصول ، 298 ، 9 ) .
- الكلّي فهو الحكم على المجموع من حيث هو مجموع كأسماء العدد وكقولنا كل رجل يحمل الصخرة العظيمة فهذا صادق باعتبار الكل دون الكلية ، ويقابله الجزء وهو ما تركّب منه ومن غيره كل . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 1 ، 242 ، 14 ) .
* في علم الكلام
- ذهب شيخنا أبو هاشم إلى أنّ لكل جزء قسطا من المساحة . وقال أبو القاسم إنّ الجزء الذي لا يتجزّأ لا يجوز أن يقال إنّ له قسطا من المساحة . ( النيسابوري ، الخلاف بين البصريين ، 58 ، 6 ) .
- معنى الجزء إنّما هو أبعاض الشيء ، ومعنى الكل إنّما هو جملة تلك الأبعاض ، فالكل والجزء واقعان في كل ذي أبعاض ، والعالم ذو أبعاض ، هكذا توجد حاملاته ومحمولاته وأزمانها ، فالعالم كل لأبعاضه وأبعاضه أجزاء له ، والنهاية كما قدّمنا لازمة لكل ذي كل وذي أجزاء . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 1 ، 17 ، 10 ) .
* في الفلسفة
- الجزء إمّا أن يكون جوهريّا ، وإمّا عرضيّا ؛ والجوهري إمّا مشتبه الأجزاء وإمّا لا مشتبه الأجزاء ؛ والمشتبه الأجزاء كالماء ، الذي جزؤه ماء بكماله ، وكل ماء فهو قابل للتجزئة ، فجزء الماء ، إذ هو ماء بكماله ، كثير ؛ وأمّا لا مشتبه الأجزاء ، أعني مختلف الأجزاء فكبدن الحيوان الذي هو من لحم ، وجلد ، وعصب . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 131 ، 3 ) .
- أما الجزء فإنّه تارة يقال لما يعدّ ، وتارة لما يكون شيئا من الشيء وله غيره معه وإن كان لا يعدّه ، وربما خصّ هذا باسم البعض . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 191 ، 1 ) .
- إن الجزء يقال على أنواع كثيرة : إما بنوع واحد فالذي فيه وإليه تتجزّأ الكمّية بما هو كمّية بنوع من أنواع التجزّي ، فإن الذي إذا فصل نقص من الكمّية بما هي كمّية يقال إنه جزء ذلك الذي انتقص بتفصيله منه . . .
ويقال الجزء بنوع آخر ما كان من هذه عادّا ومقدّرا للشيء الذي هو جزء له ولذلك ربما قيل إن الاثنين جزء الثلاثة وربما قيل إنها