فيما سوى ذلك . ( ابن خلدون ، المقدمة 2 ، 921 ، 6 ) .
جباية
* في اللّغة
- جبى الخراج والماء والحوض يجباه ويجبيه :
جمعه . . . وجبيت الخراج جباية . . .
الاجتباء : افتعال من الجباية وهو استخراج الأموال من مظانها . . . واجتباه أي اصطفاه . وفي الحديث : أنه اجتباه لنفسه أي اختاره واصطفاه . . . واجتبى الشيء :
اختاره . الاجتباء : هو أن تأخذ الشيء بالكلية ، افتعال من جبيت ، أصله : جمع الماء في الحوض . . . والجابية :
الحوض . . . والإجباء : بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه . ( الكليات ، فصل الألف والجيم ، الاجتباء ، 1 / 57 - 58 ) .
* تعليق
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- تعتبر الجباية وجها من وجوه المعاش في العمران الحضري ، لكن زيادة الترف في الدولة قد يذهب بأموالها . أضف إلى ذلك أن ضعف الدولة قد يجعل السلطان مضطرّا للاعتماد على الجند والمرتزقة وبالتالي إلى زيادة أعطياتهم ، فيستحدث مكوسا جديدة يوزّعها فيما بينهم . رغم ذلك فإنّ قوة الدولة تضعف حتى تسقط بأيدي من هو تحت سيطرتها من الأقوام والعصائب . هكذا نظر ابن خلدون إلى مسألة الجباية نظرة وظيفية من حيث أهميتها في قيام الدولة وانهيارها .
جبر
* في اللّغة
- الجبر : الشجاع وإن لم يكن ملكا . . .
والجبر : العبد . . . والجبر : خلاف الكسر . . . والجبارة والجبيرة : العيدان التي تجبر بها العظام . . . والجبر : تثبيت وقوع القضاء والقدر . والإجبار في الحكم ، يقال :
أجبر القاضي الرجل على الحكم إذا أكرهه عليه . . . والجبر : خلاف القدر . ( لسان العرب ، جبر ، 4 / 114 - 116 ) .
- الجبر : بالفتح وسكون الموحدة . . . أي تجبير المكسور ، وإصلاح حال شخص . . .
وهو أيضا بمعنى نسبة الخير والشر إلى اللّه ، وبمعنى الإجبار : أي إكراه شخص ما على عمل ما . ومن معانيه : الملك والعبد الشجاع والفقير . . . وعند الصوفية هو الجبروت .
وعند المحاسبين حذف المستثنى من أحد المتعادلين أي المتساويين وزيادة مثله أي مثل ذلك المستثنى على المتعادل الآخر . . .
وقد يطلق الجبر عندهم ويراد به علم الجبر والمقابلة ، وهو علم يعرف به المجهولات العددية من معلوماتها المخصوصة حال كون تلك المجهولات على وجه مخصوص من فرض المجهول شيئا ، وحذف المستثنى من أحد المتعادلين وزيادته على الآخر ، وإسقاط المشترك بين المتعادلين . . . ثم الجبر عند أهل الكلام يستعمل كثيرا بمعنى إسناد فعل العبد إلى اللّه سبحانه ، وهو خلاف القدر ، وهو إسناد فعل العبد إليه لا إلى اللّه تعالى .
( كشاف الاصطلاحات ، الجبر ، 1 / 548 - 549 ) .