بالبداء ، والثانية : التقيّة . فكل ما أرادوا تكلّموا به . فإذا قيل لهم في ذلك إنّه ليس بحق ، وظهر لهم البطلان قالوا : إنّما قلناه تقيّة ، وفعلناه تقيّة . ( الشهرستاني ، الملل والنحل ، 160 ، 7 ) .
* في التصوّف
- التقيّة : حرم المؤمن كما أن الكعبة حرم مكّة ، وقال قوم : التقيّة : نور في القلب يفرّق بها بين الحقّ والباطل . وقال سهل والجنيد والحارث وأبو سعيد رحمة اللّه تعالى عليهم أجمعين : التقيّة استواء السرّ والعلانية . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 303 ، 16 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- ( التقية ) لغة الحذر ، وشرعا إظهار خلاف الواقع في الأمور الدينية بقول أو فعل خوفا وحذرا على النفس أو المال أو العرض المعبّر عنه في هذا الزمان بالشرف على نفسه أو على غيره . ( محسن الأمين ، الشيعة ، 185 ، 20 ) .
تقييد
* في اللّغة
- القيد : معروف . . . وقد قيّده يقيّده تقييدا . . . وفي الحديث : قيّد الإيمان الفتك ؛ معناه أن الإيمان يمنع عن الفتك بالمؤمن كما يمنع ذا العيث عن الفساد قيده الذي قيّد به . . . وقيد الرّحل . . . كل شيء أسر بعضه إلى بعض . . . وقيّد العلم بالكتاب : ضبطه ؛ وكذلك قيّد الكتاب بالشّكل : شكله . . . وتقييد الخط : تنقيطه وإعجامه وشكله . والمقيّد من الشعر : خلاف المطلق . . . والقيّد : الذي إذا قدته ساهلك . . . والقياد : حبل تقاد به الدابة .
( لسان العرب ، قيد ، 3 / 373 ) .
- الإطلاق عبارة عن العدم أي عدم القيد ، والتقييد عبارة عن الوجود أي وجود القيد . . . الفرق بين التخصيص والتقييد أن التقييد تصرّف فيما كان الأول ساكتا عنه ، والتخصيص تصرّف فيما تناوله اللفظ ظاهرا .
وأن التقييد مفرد والتخصيص جملة . ( موسوعة أصول الفقه ، تقييد ، ع 2 ، ق 1 - 2 ، 1 / 486 ) .
* في أصول الفقه
- الإطلاق عبارة عن العدم أي عدم القيد ، والتقييد عبارة عن الوجود أي وجود القيد .
( البخاري ، أصول البزدوي 3 ، 365 ، 8 ) .
- التقييد عندهم ( الحنفية ) نوع من قصر العام على بعض أفراده ، ولكن لا يسمّونه تخصيصا ، لعدم استقلاله بالمعنى . ( الدريني ، المناهج الأصولية ، 573 ، 3 ) .
تكافؤ الأدلّة
* في اللّغة
- كافأه على الشيء مكافأة وكفاء : جازاه . . .
والكفيء : النظير ، وكذلك الكفء والكفوء . . . والكفء : النظير والمساوي . . . وتكافأ الشيئان : تماثلا . . .
والتكافؤ : الاستواء . وفي حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم : « المسلمون تتكافأ دماؤهم » . . . تتساوى في الديّات والقصاص . . . وفلان كفء فلانة إذا كان