الحكماء لا بدّ في التذكّر من وجود جوهر عقلي فيه جميع المعقولات وهو خزانة للقوّة العاقلة الإنسانية . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 509 ، 11 ) .
* في المنطق
- ليس التذكّر تعلّما ، لأن التذكر تحصيل علم أو معرفة ، إن كان المعلوم بهما زمانيّا ، كانا فيما مضى . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 124 ، 11 ) .
تراتب الروايات
* في التاريخ
- تراتب الروايات حسب الرواة ، وقد يكون من الممكن للباحث ، خصوصا وإن استخدم حاسبة آلية ، أن يصدر جداول بمصادر كتب التاريخ العربية ترتّب هذه المصادر حسب هرمية للثقة ، وذلك استنادا إلى ما يذكر عن هذه المصادر في الكتب التاريخية اللاحقة عليها . وقد يكون من المجدي مقارنة هذه بجداول أخرى ، هي أقرب منالا بسبب كثرة كتب الرجال ، تتناول مصادر الحديث .
والدرجة الأولى في تراتب الرواة من البشر هو التواتر ، كتواتر وشهرة أنساب العرب إلى عدنان « لا لبس فيها » ، وكنسبة البربر إلى كنعان بن سام بن نوح بدلا من انتمائهم إلى حمير ، وهو قول باطل ، إذ « ما علم النسّابون لقيس بن عيلان ابنا اسمه برّ أصلا » . ثم هناك تفضيل الرواة والثقة بهم كأساس للمفاضلة بين الروايات . فرواية ابن حزم عن أصل البربر أفضل من رواية نسابة البربر مثل سليم المطماطي وهاني بن مسرور والكومي ، إذ إن « رواية ابن حزم أصحّ لأنه أوثق » . ( عزيز العظمة ، الكتابة التاريخية ، 27 ، 13 ) .
* تعليق
* في التاريخ
- إن الروايات تتبع الرواة ، وتراتب الرواة يتبع التواتر ، والثقة بالرواة يأتي كأساس للمفاضلة بين الروايات . وبذلك تتراتب الروايات بالتفاضل القائم بين الرواة ، وبالتواتر الموصل إلى النسب الأصل .
تراث
* في اللّغة
- الوارث : صفة من صفات اللّه عزّ وجلّ ، وهو الباقي الدائم الذي يرث الخلائق ، ويبقى بعد فنائهم . . . وأورث الرجل ولده مالا إيراثا حسنا . . . وتقول : أورثه الشيء أبوه ، وهم ورثة فلان ، وورّثه توريثا أي أدخله في ماله على ورثته ، وتوارثوه كابرا عن كابر . . .
والورث والإرث والتّراث والميراث : ما ورث . . . ورّث بني فلان ماله توريثا ، وذلك إذا أدخل على ولده وورثته في ماله من ليس منهم ، فجعل له نصيبا . . . وتوارثناه : ورثه بعضنا عن بعض قدما . . . وفي حديث الدعاء . . . وإليك مآبي ولك تراثي ؛ التراث : ما يخلفه الرجل لورثته ، والتاء فيه بدل من الواو . . . وقول بدر بن عامر الهذلي :
ولقد توارثني الحوادث واحدا * ضرعا صغيرا ، ثم لا تعلوني