بالإمداد الإلهيّ النفسيّ بفتح الفاء الذاتيّ منه والزائد وسبب زيادته قال اللّه تعالى
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
( البقرة ، 2 / 117 ) لكونهما ما خلقا على مثال متقدّم . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 421 ، 20 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- البديع هو المخترع لا على مثال سبق .
( البيجوري ، جوهرة التوحيد ، 24 ، 17 ) .
بديهيّ
* في اللّغة
- البده والبده والبديهة والبداهة : أول كل شيء وما يفجأ منه . . . البده : أن تستقبل الإنسان بأمر مفاجأة ، والاسم البديهة في أول ما يفاجأ به . . . وفلان صاحب بديهة : يصيب الرأي في أول ما يفاجأ به . . . والبداهة والبديهة : أول جري الفرس . . . ولك البديهة : أي لك أن تبدأ . . . هما يتبادهان بالشعر أي يتجاريان . ( لسان العرب ، بده ، 13 / 475 - 476 ) .
- البديهي : هو في عرف العلماء يطلق على معان ، منها : مرادف للضروري المقابل للنظري ؛ ومنها : المقدّمات الأولية وهي ما يكفي تصوّر الطرفين والنسبة في جزم العقل به ، وبعبارة أخرى : ما يقتضيه العقل عند تصوّر الطرفين والنسبة من غير استعانته بشيء . . . ومنها : ما يثبته العقل بمجرّد التفاته إليه من غير استعانته بحسّ أو غيره ، تصوّرا كان أو تصديقا . ( كشاف الاصطلاحات ، البديهي ، 1 / 318 ) .
- البداهة : هي المعرفة الحاصلة ابتداء في النفس ، لا بسبب الفكر . . . والبداهة في المعرفة كالبديع في العقل . والبديهي أخصّ من الضروري لأنه ما لا يتوقّف حصوله على نظر وكسب . . . والأوليات هي البديهيات بعينها ، سمّيت بها لأن الذهن يلحق محمول القضية بموضوعها أولا ، لا بتوسّط شيء آخر ، وأما الذي يكون بتوسّط شيء آخر فذاك المتوسط هو المحمول أولا . ( الكليات ، فصل الباء ، البداهة ، 1 / 430 - 431 ) .
* في علم الكلام
- البديهيّات كالعلم بأنّ النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 27 ، 5 ) .
- إنّ البديهيّ لا معنى له إلّا ما حصل من غير نظر ولا دليل ولا تصحّ مفارقته أصلا .
( الآمدي ، علم الكلام ، 80 ، 17 ) .
* في الفلسفة
- البديهي هو الذي لا يتوقّف حصوله على نظر وكسب سواء احتاج إلى شيء آخر من حدس أو تجربة أو غير ذلك أو لم يحتج فيرادف الضّروري . وقد يراد به ما لا يحتاج بعد توجّه العقل إلى شيء أصلا فيكون أخصّ من الضروريّ كتصوّر الحرارة والبرودة وكالتصديق بأنّ النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان . ( الجرجاني ، التعريفات ، 44 ، 16 ) .
* في المنطق
- « البديهي » من التصديقات هو ما يكفي تصوّر طرفيه - موضوعه ومحموله - في حصول