الإيمان ، 1 / 297 - 299 ) .
* في أصول الفقه
- الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا عمل . ( الكليني ، الكافي 2 ، 24 ، 11 ) .
- الإيمان على أربع دعائم : على الصبر واليقين والعدل والجهاد . ( الكليني ، الكافي 2 ، 50 ، 13 ) .
- الإيمان في اللغة التصديق ، وفي الشرع فعل الواجبات . ( الأرموي ، تحصيل المحصول 1 ، 226 ، 4 ) .
- الإيمان تصديق محمد صلّى اللّه عليه وسلّم في جميع ما جاء به من الدين ضرورة . ( ابن نجيم ، الأشباه والنظائر ، 220 ، 3 ) .
* في علم الكلام
- الإيمان هو جميع الطاعات فرضها ونفلها .
( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 266 ، 13 ) .
- أبو الهذيل . . . زعم أنّ الإيمان كله إيمان باللّه ، منه ما تركه كفر ومنه ما تركه فسق ليس بكفر ، كالصلاة وصيام شهر رمضان ، ومنه ما تركه صغير ليس بفسق ولا كفر ، ومنه ما تركه ليس بكفر ولا بعصيان كالنوافل . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 267 ، 14 ) .
- قال « إبراهيم النظّام » الإيمان اجتناب الكبائر ، والكبائر ما جاء فيه الوعيد ، وقد يجوز أن يكون فيما لم يجئ فيه الوعيد كبير عند اللّه ، ويجوز أن لا يكون فيه كبير . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 268 ، 13 ) .
- « محمد بن عبد الوّهاب الجبّائي » يزعم أنّ الإيمان للّه هو جميع ما افترضه اللّه سبحانه على عباده ، وأنّ النوافل ليس بإيمان .
( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 269 ، 6 ) .
- قال قوم : الإيمان هو الإقرار باللسان خاصّة وليس في القلب شيء . ( الماتريدي ، التوحيد ، 373 ، 8 ) .
- ما الإيمان ؟ فقال النبي أن تؤمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم والآخر ، والقدر خيره وشره من اللّه . ( الماتريدي ، الفقه الأكبر ، 7 ، 14 ) .
- اتفق أهل اللغة قبل نزول القرآن وبعث الرسول عليه السّلام على أنّ الإيمان في اللغة هو التصديق دون سائر أفعال الجوارح والقلوب . ( الباقلاني ، أسباب الخلاف ، 22 ، 22 ) .
- إنّ كل إيمان إسلام ، وليس كل إسلام إيمانا ، لأنّ معنى الإسلام الانقياد ، ومعنى الإيمان التصديق ، ويستحيل أن يكون مصدّق غير منقاد ، ولا يستحيل أن يكون منقاد غير مصدّق ؛ وهذا كما يقال : كل نبيّ صالح ، وليس كل صالح نبيّا . ( الباقلاني ، أسباب الخلاف ، 59 ، 1 ) .
- إنّ الإيمان عند أبي عليّ وأبي هاشم عبارة عن أداء الطاعات الفرائض دون النوافل واجتناب المقبحات ، وعند أبي الهذيل عبارة عن أداء الطاعات الفرائض منها والنوافل واجتناب المقبحات ، وهو الصحيح من المذهب الذي اختاره قاضي القضاة . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 707 ، 16 ) .
- قال أبو شمر : الإيمان هو المعرفة والإقرار باللّه تعالى ، وبما جاء من عنده مما اجتمعت عليه الأمّة ، كالصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحجّ ، وتحريم الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، ووطء المحارم ونحو ذلك ، وما عرف بالعقل من عدل الإيمان وتوحيده ونفي