- الإيقاع من حيث هو إيقاع هو : تقدير ما لزمان النقرات ، فإن اتّفق أن كانت النقرات منغّمة كان الإيقاع لحنيّا ، وإذا اتّفق أن كانت النقرات محدثة للحروف المنتظم منها كلام كان الإيقاع شعريّا ، وهو بنفسه إيقاع مطلقا .
( ابن سينا ، الشفاء / الموسيقى ، 81 ، 1 ) .
إيماء
* في اللّغة
- ومأ إليه . . . أشار . . . الإيماء : أن تومئ برأسك أو بيدك كما يومئ المريض برأسه للركوع والسجود ، وقد تقول العرب : أومأ برأسه أي قال لا . ( لسان العرب ، ومأ ، 1 / 201 ) .
- الإيماء : وهو في اللغة التنبيه والإشارة ، وفي الاصطلاح : ما يدلّ على عليّة الوصف بقرينة من القرائن . ( موسوعة أصول الفقه ، إيماء ، ع 2 ، ق 2 ، 1 / 315 ) .
* في أصول الفقه
- من أنواع الإيماء أن يذكر الشارع وصفا لو لم يؤثّر في الحكم أي لو لم يكن علّة فيه لم يكن ذكره مفيدا . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 3 ، 66 ، 8 ) .
- الإيماء وهو في اللغة التنبيه والإشارة ، وفي الاصطلاح ما يدلّ على علّية الوصف بقرينة من القرائن . ( مصطفى الشلبي ، أصول الفقه ، 240 ، 5 ) .
إيمان
* في اللّغة
- الأمن : ضد الخوف . والأمانة : ضدّ الخيانة . والإيمان : ضدّ الكفر والإيمان بمعنى التصديق ، ضدّه الكذب . . . والأمين :
المؤتمن . والأمين : المؤتمن . . . الإيمان :
إظهار الخضوع والقبول للشريعة ولما أتى به النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، واعتقاده وتصديقه بالقلب ، فمن كان على هذه الصفة فهو مؤمن مسلم غير مرتاب ولا شاكّ ، وهو الذي يرى أن أداء الفرائض واجب عليه لا يدخله في ذلك ريب . وفي التنزيل العزيز :
وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا
( يوسف ، 12 / 17 ) أي بمصدّق . والإيمان : التصديق . . . في أسماء اللّه تعالى : المؤمن : هو الذي يصدق عباده وعده ، فهو من الإيمان التصديق ، أو يؤمنهم في القيامة عذابه فهو من الأمان ضدّ الخوف . . . والإيمان : الثقة . ( لسان العرب ، أمن ، 13 / 21 - 26 ) .
- الإيمان : هو في اللغة التصديق مطلقا .
واختلفت فيه أهل القبلة على أربع فرق .
الفرقة الأولى قالوا : الإيمان فعل القلب فقط . . . والفرقة الثانية قالوا : إن الإيمان عمل باللسان فقط . . . والفرقة الثالثة قالوا :
أن الإيمان عمل القلب واللسان معا ، أي في الإيمان الاستدلالي دون الذي بين العبد وربه . . . والفرقة الرابعة قالوا : إن الإيمان فعل بالقلب واللسان وسائر الجوارح . . . أما أصحاب الحديث فلهم أقوال ثلاثة : القول الأول : أن المعرفة إيمان كامل وهو الأصل ، ثم بعد ذلك كل طاعة إيمان على حدة . . .
والقول الثاني : أن الإيمان اسم للطاعات كلها فرائضها ونوافلها ، وهي بجملتها إيمان واحد . . . والقول الثالث : أن الإيمان اسم للفرائض دون النوافل . ( كشاف الاصطلاحات ،