* في علم الكلام
- اتّصاف الشيء بتأثيره عن غيره وهو الانفعال . ( فخر الدين الرازي ، أصول الدين ، 27 ، 3 ) .
* في الفلسفة
- أمّا الانفعال : فما يقابله ، وهو استمرار تأثّر الشيء بغيره ، كتسخّن الماء ، وتبرّده ؛ وتسوّده وتبيّضه ، والتسخّن غير السخونة ، والتسوّد غير السواد ؛ فإنّ السخونة والسواد من الكيفية التي لا تحتاج في تصوّرها إلى الالتفات إلى الغير . وإنّما نعني بالانفعال ، التأثّر والتغيّر والانتقال من حال إلى حال ، حيث تتزايد السخونة ، أو تنتقص . فإن كان مستقرّا كان متكيّفا بالسخونة ، ولم يكن منفعلا . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 165 ، 7 ) .
- الانفعال يقال بنوع واحد فعل القوة التي من قبلها يتغيّر الشيء من ضد إلى ضد مثل تغيير الشيء من البياض إلى السواد ومن المرارة إلى الحلاوة ، وذلك أن القوة التي بها تتغيّر الأشياء بعضها إلى بعض تسمّى قوة منفعلة ، وهذه هي مادة المنفعل مثل تغيّر الشيء من البياض إلى السواد ومن الحلاوة إلى المرارة ومن الثقل إلى الخفة . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 641 ، 6 ) .
* في المنطق
- الانفعال على الجملة تغيّر ، والتغيّر قد يكون من كيفية إلى كيفية ، مثل تصيير الشعر من السواد إلى البياض ؛ فإنه غيّره الكبر على التدريج ، وصيّره من السواد إلى البياض قليلا قليلا بالتدريج . ( الغزالي ، معيار العلم ، 328 ، 2 ) .
- الانفعالات التي تثبت بالقول الخطبي أو الشعري هي : الخوف ، والغضب ، والرحمة ، والتعظيم ، وسائر الأشياء التي عدّدت في كتاب « الخطابة » . وهو ظاهر أنه كما أن هاهنا أقوالا توجب هذه الانفعالات ، كذلك ها هنا هيئات وأشكال تدلّ من المتكلّم على حضور الأشياء التي توجب هذه الانفعالات ، وأنها قد وقعت لوقوع الأشياء الفاعلة لها ، فينفعل لذلك الناظر لها . ( ابن رشد ، الشعر ، 130 ، 5 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- هناك اتّجاهان للانفعالات : اتجاه إيجابي وآخر سلبي . فأما الأول فيبدو من الصميم مشيرا إلى انكشاف الحياة وتحقّقها وفق طبيعتها ، وأما الآخر فيدلّ على عجز الحياة وانتكاسها . ( الأرسوزي ، المؤلفات 2 ، 365 ، 10 ) .
انقلاب
* في اللّغة
- القلب : تحويل الشيء عن وجهه . . . وقد انقلب ، وقلب الشيء ، وقلّبه : حوّله ظهرا لبطن . . . والقلب أيضا : صرفك إنسانا ، تقلبه عن وجهه الذي يريده . وقلّب الأمور :
بحثها ، ونظر في عواقبها . . . وتقلّب في الأمور وفي البلاد : تصرّف فيها كيف شاء . . . والقلّب الحوّل : الذي يقلّب الأمور ويحتال لها . . . والانقلاب إلى اللّه عزّ وجلّ : المصير إليه ، والتحوّل ، وقد قلبه اللّه إليه . . . والانقلاب : الرجوع مطلقا . . .
وقلبه عن وجهه : صرفه . ( لسان العرب ، قلب ،