لطيفته بتلك الإشارات ليس لها مستند في الوجود إلا الإنسان الكامل . ( الجيلي ، الإنسان الكامل 2 ، 48 ، 7 ) .
- الإنسان الكامل هو الجامع لكل المراتب الإلهية والكونية من العقول والنفوس الكلية والجزئية ومراتب الطبيعة إلى آخر تنزلات الوجود وتسمّى بالمرتبة العمائية أيضا ، فهي مضاهية لمرتبة الإلهية ولا فرق بينهما إلا بالربوبية والمربوبية ، ولذلك صار خليفة اللّه .
( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 126 ، 14 ) .
- الإنسان الكامل . هو الموصل الواصل .
( الشاذلي ، حكم الإشراق ، 98 ، 4 ) .
- الإنسان الكامل ضمنه الكليّات والجزئيّات ، والعلويّات والسفليّات ، والحيوانات والنباتات ، وما كان وما يكون . وما في العالم إنسان كامل ، إلّا محمد ، عليه الصلاة والسّلام . ومن عرفه فقد عرف الحق .
( اليشرطية ، نفحات الحق ، 74 ، 11 ) .
* تعليق
* في التصوّف
- إن مركزية الإنسان الكامل في الفكر الصوفي ، السنّي منه والشيعي ، تبرز أهمية دور كلّ من النبي والإمام في عملية كفالة وحدة الجماعة والأمّة ، واستطرادا يستطيع كل من جمع صفاتهما الكمالية لعب هذا الدور على صعيد السلطة الزمنية . فالكامل يطوف حول مجموعة من الصفات الإلهية المصدر التي ترفع النفس بخلقياتها إلى مصاف الآلهة ، حيث يبين الإنسان الكامل مكمّلا للخلق الإلهي على الأرض . وقد نجد هذه الصفات بحدّها الأدنى لا ببعدها العلوي عند الإنسان التام الذي وصفه ابن عدي ، بكمال أخلاقه ، إنسانا متيقّظا فاضلا ومبغضا لكل الرذائل والنواقص .
إنسان كبير
* في التصوّف
- الهباء وهو جوهر مظلم ملأ الخلاء بذاته ثم تجلّى له الحق في اسمه النور فانصبغ به ذلك الجوهر وزال عنه حكم الظلمة وهو العدم فاتّصفت بالوجود ، فظهر لنفسه بذلك النور المنصبغ به وكان ظهوره به على صورة الإنسان . ولهذا تسمّيه أهل اللّه الإنسان الكبير ، وتسمّى مختصر الإنسان الصغير لأنه موجود أودع اللّه فيه حقائق العالم الكبير كلها ، فخرج على صورة العالم مع صغر جرمه والعالم على صورة الحق ، فالإنسان على صورة الحق . ( الجيلي ، رسالة الأنوار ، 84 ، 7 ) .
إنسان كلّيّ
* في علم الكلام
- إنّ قولنا الإنسان الكلّي يزيد النوع ، إنّما معناه أشخاص الناس فقط لا أشياء أخر .
( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 5 ، 73 ، 10 ) .
إنسانيّة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « إنسان » .
* في علم الكلام
- إنّا نعلم بالضرورة أنّ أشخاص الناس مشتركة