تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
( الفارابي ، المغالطة ، 132 ، 1 ) .

أمل

* في اللّغة

- الأمل . . . الرّجاء . . . والجمع آمال . . . والتأمّل : التثبّت . . . وتأمّل الرجل : تثّبت في الأمر والنظر . ( لسان العرب ، أمل ، 11 / 27 ) . - الأمل : هو ما تقيّد بالأسباب ، والأمنية : ما تجرّدت عنها . . . والأماني أيضا ما يتمنّاه الإنسان ويشتهيه . ( الكليات ، فصل الألف والميم ، الأمل ، 1 / 313 ) .

* في التصوّف

- الأمل فهو الرجاء وتعلّق القلب بالبقاء ، فمن طال أمله اشتغل بالجمع والتحصيل وغفل عن الموت وتركه نسيا منسيّا حتى يصير كمن أيقن أنه يبقى إلى أقصى أوقات الآجال . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 145 ، 13 ) .

أمميّة

* في الفكر الحديث والمعاصر

- أما الأممية فهي لا تصحّ لغويّا ولا تؤدّي معناها الاصطلاحي . فالانتساب فيها إلى جمع اللفظة لا إلى مفردها هو ، كما تعلم ، خطأ . فلا نقول : دولي وملوكي وعلومي ، بل نقول : علمي وملكي ودولي . بيد أن القياس هذا وإن صحّ في « أمّة أموي » فهو لا يصحّ في المعنى المقصود . لا يخفى عليك أن اللفظة
International
في اصطلاح الاشتراكيين ، هي ، في الأصل ، صفة لمجتمع فأصبحت اسما . فلماذا لا نتصرّف بها تصرّفهم ؟ لماذا لا نقول : المجتمع الاشتراكي العالمي ، ثم يلجأ في اختصارها إلى النحت ، فنأخذ ال « م » من اللفظة الأولى و « ش » من الثانية و « ع ل » من الثالثة ونقول : « المشعل » وهو رمز جميل لنور الاشتراكية ، ومن ثم المشعل الأول ، المشعل الثاني ألخ . عد ثانيا معي إلى اللفظة الأعجمية نفكّكها . هي مؤلّفة من
Inter
« بين » وبالتوسّع الاشتراك ، و
National
« وطني » . فلماذا لا نقول نحن : اشتراكية الأوطان أو اشتراكية الأمم ، ومن ثم إشتراكية الأمم الأولى والثانية ألخ . ( الريحاني ، أدب وفن ، 127 ، 8 ) .

أمن عامّ

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- أمن عامّ تطمئنّ إليه النفوس ، وتنتشر فيه الهمم ، ويسكن فيه البريء ، ويأنس به الضعيف ، فليس لخائف راحة ، ولا لحاذر طمأنينة . وقد قال بعض الحكماء : الأمن أهنأ عيش ، والعدل أقوى جيش ؛ لأنّ الخوف يقبض الناس عن مصالحهم ، ويحجزهم عن تصرّفهم ، ويكفهم عن أسباب الموادّ التي بها قوام أودهم ، وانتظام جملتهم ؛ ولئن كان الأمن من نتائج العدل ، والجور من نتائج ما ليس بعدل ، فقد يكون الجور تارة بمقاصد الآدميين الخارجة عن العدل ، وتارة يكون بأسباب حادثة من غير مقاصد الآدميين ، فلا تكون خارجة عن حال العدل . ( الماوردي ، أدب الدين والدنيا ، 128 ، 11 ) .