الاستقبال ليس نظرا في الإمكان من حيث كونه إمكانا ، بل فيه من حيث إنّه صورة في العقل ، وهو حاصل في وقت التعقّل من حيث هي صورة عقليّة ، ومتعلّق بالاستقبال من حيث هو إمكان ، ولا يلزم منه محال .
وأمّا أنّ الإمكان نسبة إضافيّة لا تتحقّق إلّا عند تحقّق المنتسبين فقد ظهر أنّ منتسبيه حاصل في التصوّر متعلّق بالاستقبال . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 109 ، 16 ) .
إمكان خاصّ
* في علم الكلام
- الإمكان الخاصّ : هو سلب الضرورة عن الطرفين نحو كل إنسان كاتب ، فإنّ الكتابة وعدم الكتابة ليس بضروريّ له . ( الجرجاني ، التعريفات ، 58 ، 20 ) .
* في الفلسفة
- الإمكان الخاصّ بالقياس إلى الغير هو لا ضرورة وجود الشيء وعدمه بحسب استدعاء حال الغير وجودا وعدما حين ما يلحظ مقيسا إليه ، وهذا إنّما يتحقّق في الأشياء التي لا يكون بينها علاقة طبيعية من جهة العلّية والمعلولية أو الاتّفاق في معلولية علّة واحدة . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 1 ، 161 ، 4 ) .
إمكان ذاتيّ
* في الفلسفة
- الإمكان الذاتي هو ما لا يكون طرفه المخالف واجبا بالذات وإن كان واجبا بالغير . ( الجرجاني ، التعريفات ، 37 ، 13 ) .
- الإمكان الذاتي رفيق التركيب والامتزاج ، وشقيق الشركة والازدواج . فكل ممكن زوج تركيبي إذ الماهيّة الإمكانية لا قوام لها إلّا بالوجود ، والوجود الإمكاني لا تعيّن له إلّا بمرتبة من القصور ودرجة من النزول ينشأ منها الماهيّة ، وينتزع بحسبها المعاني الإمكانية . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 1 ، 186 ، 18 ) .
إمكان ذهنيّ
* في المنطق
- « الإمكان الذهني » أن يعرض الشيء على الذهن فلا يعلم امتناعه ، بل يقول « يمكن هذا » ، لا لعلمه بإمكانه ، بل لعدم علمه بامتناعه ، مع أنّ ذاك الشيء قد يكون ممتنعا في الخارج . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 68 ، 1 ) .
إمكان عام
* في الفلسفة
- الإمكان العامّ وهو سلب الضرورة عن أحد الطرفين كقولنا كلّ نار حارّة فإنّ الحرارة ضروريّة بالنسبة إلى النار وعدمها ليس بضروري وإلّا لكان الخاصّ أعمّ مطلقا .
( الجرجاني ، التعريفات ، 37 ، 20 ) .
أمكنة مغلّطة
* في المنطق
- الأمكنة ( المغلّطة ) التي فيها يغلط الناظر في الشيء وفي الأمور التي شأنها أن تزيل الذهن عن الصواب من كل ما يطلب إدراكه .