على الشيء بعموم وخصوص ، ومنها ما هي متباينة ومنها ما هي مترادفة ومنها ما هي مشتقة . ( الفارابي ، العبارة ، 140 ، 19 ) .
- ( الاسم ) كلّ لفظ مفرد دالّ على المعنى من غير أن يدلّ بذاته على زمان المعنى .
( الفارابي ، ألفاظ المنطق ، 41 ، 5 ) .
- الاسم هو صوت دال بتواطؤ مجرّد من الزمان وأن جزءا من أجزائه لا يدلّ على انفراده . ( ابن زرعة ، العبارة ، 30 ، 6 ) .
- الأسماء منها مركّبة ومنها بسيطة . والبسيطة فظاهر من أمرها أن جزءها لا يدلّ ، فأما المركّبة فإن جزءها وإن كان يدلّ مفردا فدلالته مفردة على غير ما كان يدلّ عليه ، وهو مجمل . ( ابن زرعة ، العبارة ، 31 ، 3 ) .
- الاسم ليس اسما في طبع نفسه ، بل إنّما يصير اسما إذا جعل اسما ؛ وذلك عندما يراد به الدلالة فيصير دالّا . وذلك جعله اسما ، أي جعله دالّا على صفة . ( ابن سينا ، الشفاء / العبارة ، 12 ، 6 ) .
- الاسم منه محصّل ، كما يقال إنسان ، ومنه غير محصّل كما يقال لا يصير ، وحكم ما هو غير محصّل في أن يكون موضوعا لمحمول كحكم المحصّل . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 40 ، 16 ) .
- الأسماء : فمنها بسيطة وهي التي لا يكون في مسموعها تركيب يرجع إلى تركيب المفهوم كزيد والإنسان والحجر ، ومنها مركّبة وهي التي يكون في مسموعها تركيب يرجع إلى تركيب المفهوم كصاحب الدار ورئيس المدينة . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 10 ، 16 ) .
- الأسماء التي تقال حقيقة في موضع ومجازا في آخر . . . قد يعرض فيها مغالطة . ( ابن رشد ، المغالطة ، 709 ، 12 ) .
- قال ( أرسطو ) : وكل اسم فهو إما حقيقي ، وإما دخيل في اللسان ، وإما منقول نادر الاستعمال ، وإما مزيّن ، وإما معمول ، وإما معقول ، وإما مفارق ، وإما مغيّر . فالحقيقي :
هو الاسم الذي يكون خاصّا بأمة أمة .
والدخيل : هو الذي يكون لأمة أخرى ، فيدخله الشاعر في شعره ، وذلك مثل :
الإستبرق ، والمشكاة ، وغير ذلك من الأسماء الأعجمية الدخيلة في لسان العرب .
وأما الاسم النادر المنقول فهو نقل اسم غريب : إما من النوع إلى الجنس ، مثل تسمية القتل : موتا ؛ وإما من الجنس إلى النوع ، مثل تسمية النقلة : حركة . . . وأما الاسم المعمول المرتجل فهو الاسم الذي يخترعه الشاعر اختراعا ويكون هو أول من استعمله .
وهذا غير موجود في أشعار العرب ، وإنما يوجد ذلك في الصنائع الناشئة . . . . وأما المفارق والمعقول فليس يوجدان في لسان العرب . والمزيّنة هي أسماء كانت تجعل بعض أجزائها نغما فتزيّن بها . وقد قيل : إنه يعني بالمفارق الأسماء المغيّرة بالزيادة فيها والنقصان منها والحذف أو القلب ؛ وقيل :
بل يعني بذلك الأسماء التي يعسر النطق بها .
( ابن رشد ، الشعر ، 139 ، 2 ) .
- الاسم لا يفيد بنفسه تصوير المسمّى ، وإنّما يفيد التمييز بينه وبين غيره . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 65 ، 5 ) .
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 241
مساهمون: جيرار جهامي
ص٢٤١