ذات الشيء . . . والاسم أيضا : الصفة . . .
والمسمّى : هو المعنى الذي وضع الاسم بإزائه ، والتسمية : هي وضع الاسم للمعنى ؛ وقد يراد بالاسم نفس مدلوله ، وبالمسمّى الذات من حيث هي هي ، والتسمية نفس الأقوال ، وقد يراد ذكر الشيء باسمه . . .
والاسم لا يدل بالوضع إلّا على الثبوت والدوام ، والاستمرار معنى مجازي له .
( الكليات ، فصل الألف والسين ، الاسم ، 1 / 120 - 122 ) .
* في أصول الفقه
- تسمّي الشيء الواحد بالأسماء الكثيرة ، وتسمّي بالاسم الواحد المعاني الكثيرة .
( الشافعي ، الرسالة ، 52 ، 13 ) .
- الأسماء : إما أن تكون شاملة ، وإما أن تكون خاصة ، وإما أن تدلّ على طريق الإجمال ، أو لا على طريق الإجمال وهو المجمل والمبيّن . ( البصري ، أصول الفقه 1 ، 12 ، 1 ) .
- الاسم كل كلمة دلّت على معنى في نفسها مجرّد عن زمان مخصوص كالرجل والفرس والحمار وغير ذلك . ( فيروزأبادي الشيرازي ، لمع أصول الفقه ، 4 ، 26 ) .
- الاسم : مأخوذ من السمة وهي العلامة ، وحدّه : كل لفظ أفاد معنى غير مقترن بزمان معيّن ، وقيل : كل معنى أمكن تصوّره .
( الكلوذاني ، أصول الفقه 1 ، 70 ، 4 ) .
- الاسم ينقسم إلى ما هو حقيقة ، ومجاز .
( الآمدي ، إحكام الأحكام 1 ، 36 ، 2 ) .
- الاسم والمسمّى إما أن يتّحدا أو يتكثّرا ، أو يتكثّر الاسم ويتّحد المسمّى أو عكسه .
( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 60 ، 3 ) .
- الاسم من السموّ وهو العلوّ ، وقيل من الوسم وهو العلامة . ( الأنصاري ، لب الأصول ، 2 ، 20 ) .
- « الاسم ما أنبأ عن المسمّى ، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمّى ، والحرف ما أوجد معنى في غيره » . ( محمد المظفر ، أصول الفقه 1 ، 16 ، 16 ) .
* في علم الكلام
- لا يكون اللفظ اسما إلّا وهو مضمّن بمعنى ، وقد يكون المعنى ولا اسم له ولا يكون اسم إلّا وله معنى . ( الجاحظ ، الرسائل ، 85 ، 12 ) .
- كان ( محمد الجبّائي ) يقسم الأسماء على وجوه : فما سمّي به الشيء لنفسه فواجب أن يسمّى به قبل كونه كالقول سواد إنما سمّي سوادا لنفسه ، . . . وما سمّي به الشيء لأنّه يمكن أن يذكر ويخبر عنه فهو مسمّى بذلك قبل كونه كالقول شيء . فإنّ أهل اللغة سمّوا بالقول شيء كل ما أمكنهم أن يذكروه ويخبروا عنه ، وما سمّي به الشيء للتفرقة بينه وبين أجناس أخر كالقول لون وما أشبه ذلك فهو مسمّى بذلك قبل كونه ، وما سمّي به الشيء لعلّة فوجدت العلّة قبل وجوده فواجب أن يسمّى بذلك قبل وجوده كالقول مأمور به ، . . . وما سمّي به الشيء لحدوثه ولأنه فعل فلا يجوز أن يسمّى بذلك قبل أن يحدث كالقول مفعول ومحدث ، وما سمّي به الشيء لوجود علّة فيه فلا يجوز أن يسمّى به قبل وجود العلّة فيه كالقول جسم وكالقول متحرّك وما أشبه ذلك . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ،