أسلوب أدبي
* في التاريخ
- لم يبتدع أسلوب خاص للكتابة التاريخية وإنما جرى التدوين ضمن أسلوبين : - الأسلوب المرسل الذي كتب به معظم المؤرّخين كتبهم منذ الطبري إلى المسعودي إلى الأسلوب الأدبي المتأنّق . وقد بدأ هذا الأسلوب في بعض الكتابات المشرقة على أيدي مسكويه والتنوخي ، ولكنه سرعان ما غرته أعمال الصنعة البديعية على يد إبراهيم الصابئ في كتاب التاج . ( مصطفى شاكر ، التاريخ العربي 1 ، 399 ، 24 ) .
أسلوب التأريخ
* في التاريخ
- دخل على أساليب التأريخ مجموعتان مساعدتان : - جاءت من جهة معطيات العلوم والبحوث الجديدة لتفتح في التاريخ كوى ومسارب ما كان له من قبل أن يطرقها .
علم النفس أضاف إليه أشياء ، والبحوث الجنسية ( الفرويدية خاصة ) أضافت إليه أشياء أخرى . وبينما أعطته علوم الاقتصاد أبعادا جديدة ، أضافت إليه علوم الاجتماع أبعادا أخرى ، وجاءت الإحصاءات ، بل جاءت الرياضيات إليه بأمور وأمور ، وجاءت الأنثروبولوجيا في الوقت نفسه بمثلها وبأكثر منها . - وجاءت من جهة أخرى طرق الإحصاء الرياضية وتطبيقاتها ، ودخلت العقول الإلكترونية لخزن وفرز ومقارنة المعلومات وأدوات التحليل الطيفي واليكاوي في الوثائق والآثار . وأدوات التنقيب الجيوفيزيائي في الأراضي التاريخية .
( وهي أدوات كهربائية ، وكهرو مغناطيسية ) وتصوير أعماق التربة . وكان استخدام هذه أو تلك من مبتكرات العلوم ، مدهش النتائج في كثير من الأحيان . ( طالبي ، مؤنس ، مصطفى ، بدوي ، فلسفة التاريخ ، 172 ، 31 ) .
* تعليق
* في التاريخ
- جرى التدوين التاريخي بواسطة عدّة أساليب وهي :
1 - الأسلوب المرسل مع الطبري والمسعودي وغيرهم .
2 - الأسلوب الأدبي المرتكز إلى الصناعة البيانية مع مسكويه والتنوخي .
3 - الأسلوب الروائي شكلا ومبنى .
وقد تقاطعت عدّة معطيات حديثة في إغناء أسلوب التأريخ . جاءت هذه مع بروز وانفصال علوم جديدة بعضها عن بعض ، لا سيّما علم النفس وعلم الاجتماع والإحصاء والرياضيات والأنثروبولوجيا من جهة ، والإحصاء الرياضي والإلكترونيات من جهة أخرى . كان تأثير هذه العلوم الجديدة قويّا على التدوين التاريخي وعرض مضامينه وتحليلها .
أسلوب علمي
* في الفكر الحديث والمعاصر
- لعلّ أعظم خدمة قام بها العلم وأمجد أثر تركه في حياة البشر العقلية في القرن الماضي