هذا المرجئة والشيعة فرقتان متقابلتان .
( الشهرستاني ، الملل والنحل ، 139 ، 3 ) .
إرشاد
* في اللّغة
- في أسماء اللّه تعالى : الرشيد : هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم ، أي هداهم ودلّهم عليها . . . الرّشد والرّشد والرشاد :
نقيض الغيّ . . . وأرشده اللّه وأرشده إلى الأمر ورشّده : هداه واسترشده : طلب منه الرشد . . . وفي الحديث : وإرشاد الضالّ أي هدايته الطريق وتعريفه . . . والإرشاد :
الهداية والدلالة . . . والمراشد : مقاصد الطريق . ( لسان العرب ، رشد ، 3 / 175 - 176 ) .
- الرشد : الاستقامة على طريق الحقّ مع تصلّب فيه ، وغالب استعماله للاستقامة بطريق العقل ، ويستعمل للاستقامة في الشرعيات أيضا ، ويستعمل استعمال الهداية . . . قيل : الرّشد أخصّ من الرّشد ، فإنه يقال في الأمور الدنيوية والأخروية .
والرّشد محرّكة : في الأمور الأخروية لا غير . . . والإرشاد أعمّ من التوفيق ، لأن اللّه أرشد الكافرين بالكتاب والرسول لم يوفّقهم . والرشاد : هو العمل بموجب العقل . ( الكليات ، فصل الراء ، الرّشد ، 2 / 386 - 387 ) .
- لا فرق بين الإرشاد والنّدب ، إلّا أن الندب لثواب الآخرة ، والإرشاد للتنبيه على المصلحة الدنيوية . ( موسوعة أصول الفقه ، إرشاد ، 1 / 94 ) .
* في أصول الفقه
- لا فرق بين الإرشاد والندب ، إلّا أن الندب لثواب الآخرة والإرشاد للتنبيه على المصلحة الدنيوية . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 419 ، 4 ) .
- صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى :
الوجوب نحو أقيموا الصلاة . والندب نحو فكاتبوهم . والإرشاد نحو واشهدوا إذا تبايعتم ؛ والفرق بينه وبين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة والإرشاد لمنافع الدنيا .
والإباحة نحو وإذا حللتم فاصطادوا .
والتأديب نحو كل مما يليك وهو أخصّ من الندب ، فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي . والامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا . والإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين .
والتهديد نحو اعملوا ما شئتم . والتسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها . والتعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله . والإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم . والتسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا . والدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا . والتمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي . والتكوين نحو كن فيكون ، والاحتقار نحو قوله تعالى
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
( يونس ، 10 / 80 ) . ( ملا خسرو ، مرآة الأصول 1 ، 156 ، 5 ) .
أرض
* في اللّغة
- الأرض : التي عليها الناس ، أنثى وهي اسم جنس . . . وفي التنزيل :
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
( الغاشية ، 88 / 20 ) . . . وتأرّض فلان بالمكان : إذا ثبت فلم يبرح ، وقيل التأرّض :