لأصناف المخاطبين السامعين ، أي وفقا لمستويات عقولهم وخيالاتهم ونفسياتهم .
خطرة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « خاطر » .
* في التصوّف
- الخطرة تدعو إلى الإخلاص بترك العمل ، وإلى التنزّه عن الخلق بالفكر ، وإلى الرجاء على العمل بالعجب والغرّة ، وإلى المنافسة بالحسد ، وإلى الغضب للّه عزّ وجلّ يتمنّى البلاء في الدين والدنيا للمسلمين واعتقاد استحلال ما حرّم اللّه عزّ وجلّ منهم .
( المحاسبي ، الرعاية لحقوق اللّه ، 46 ، 18 ) .
- الخطرات : ما يخطر على القلب من أحكام الطريقة . ( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 628 ، 3 ) .
- الخطرة : داعية تدعو العبد إلى ربه بحيث لا يتمالك دفعها . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 160 ، 18 ) .
خفيّ
* في اللّغة
- خفا البرق . . . لمع . وخفا الشيء خفوا :
ظهر . . . وخفيت الشيء أخفيته : كتمته . . .
وهو من الأضداد . وأخفيت الشيء : سترته وكتمته . وشيء خفيّ : خاف ويجمع على خفايا . . . واختفيت الشيء : استخرجته . . .
وخفي الشيء خفاء فهو خاف وخفي : لم يظهر . . . واستخفى منه : استتر وتوارى . . .
والنون الخفيّة : الساكنة ويقال لها الخفيفة أيضا . . . وكل ما ستر شيئا فهو له خفاء . . .
وفي الحديث : « إن اللّه يحب العبد التقيّ الغنيّ الخفيّ » هو المعتزل عن الناس الذي يخفى عليهم مكانه . . . والخافي : الجن وقيل : الإنس . ( لسان العرب ، خفا ، 14 / 234 - 236 ) .
- الخفيّ لغة : المستتر . وعند الأصوليين من الخفية لفظ استتر المراد منه لا لنفس الصيغة بل لعارض ، والقيد الأخير احتراز عن المشكل والمجمل والمتشابه . ( كشاف الاصطلاحات ، الخفي ، 1 / 755 - 756 ) .
* في أصول الفقه
- الخفيّ ما أخفي المراد به بعارض لا من حيث الصيغة ، مثاله في قوله تعالى
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
( المائدة ، 5 / 38 ) فإنّه ظاهر في حق السارق ، خفيّ في حق الطرّار والنّباش . ( الشاشي ، أصول الشاشي ، 80 ، 14 ) .
- الخفيّ اسم لكل « ما اشتبه معناه وخفي مراده بعارض غير الصيغة لا ينال إلا بالطّلب » وذلك مأخوذ من قولهم اختفى فلان أي استتر في مصره بحيلة عارضة من غير تبديل في نفسه ، فصار لا يدرك إلا بالطلب .
( البخاري ، أصول البزدوي 1 ، 138 ، 2 ) .
- الخفيّ : المراد بالخفيّ في اصطلاح الأصوليين : اللفظ الذي يدلّ على معناه دلالة ظاهرة ، ولكن في انطباق معناه على بعض الأفراد نوع غموض وخفاء تحتاج إزالته إلى نظر وتأمل ، فيعتبر اللفظ خفيّا بالنسبة إلى هذا البعض من الأفراد . ومنشأ هذا الغموض أن الفرد فيه صفة زائدة على سائر الأفراد أو