موت الجهل . الثانية : حياة الجمع ، من موت التفرقة . الثالثة : حياة الوجود وهو حياة الحق . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 494 ، 8 ) .
- وجود الشيء لنفسه حياته التامة ووجود الشيء لغيره حياة إضافية له . فالحق سبحانه وتعالى موجود لنفسه فهو الحي وحياته هي الحياة التامة فلا يلحق بها ممات ، والخلق من حيث الجملة موجودون للّه فليست حياتهم إلا حياة إضافية ولهذا التحق بها الفناء والموت . ( الجيلي ، الإنسان الكامل 1 ، 44 ، 23 ) .
- الحياة على خمسة أنواع : النوع الأول حياة وجودية وهي سائرة في جميع الموجودات علويها وسفليها لطيفها وكثيفها . فكل موجود من أنواع الموجودات له من هذه الحياة الوجودية حياة وهي عين وجوده ، وذلك ما تسمّيه الطائفة بالوجود الساري في الموجودات . النوع الثاني حياة روحية وهي الحياة الملكية لسائر الموجودات في العالم الروحاني بالأصالة ولهذا كانوا باقين ببقاء اللّه تعالى لهم . . . . النوع الثالث حياة بهيمية ، وهذه الحياة هي الحرارة والرطوبة الغريزتان الكامنتان في الدم الجاري في تجاويف الكبد وهو المعبّر عنه من نفس الحيوانية ولا يدخل عليك الغلط . النوع الرابع حياة عارضة وهي الكمالات الحاصلة بحسب الأمر الوارد عليه كالعلم فإنه حياة للجهل وكالربيع فإنه حياة للأرض .
. . . النوع الخامس حياة الهيئة الأصلية اللازمة التي هي من كل الوجوه وبكل الاعتبارات في غاية ما يكون من الكمال .
فهذه أنواع الحياة . ( الجيلي ، مراتب الوجود ، 40 ، 2 ) .
* في الفلسفة
- كل موجود فإما أن يكون حيّا وإما جمادا ، هذا إذا فهمنا من الحياة أنها مقولة باشتراك الاسم على الأزلي والفاسد . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 253 ، 25 ) .
- اعلم أنّ مفهوم الحياة غير مفهومي العلم والقدرة ، فهي كأنّها مبدأ لهما ، وأكثر المتأخّرين لمّا لم يعلموا الفرق بين المعنى والهويّة اختلفوا في أنّ الحياة في حقّه هل هي صفة زائدة على الإدراك والفعل أم لا ؟
ثم عوّلوا في إثباتها في حقّه على أنّ الشريعة الحقّة قد وردت في إطلاقها عليه ، فلا بدّ من إثباتها له وعدّها من الصفات الحقيقية . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 6 ، 418 ، 6 ) .
* في العلوم
- لا يمكن أن تكون الحياة لجرم إلّا بالنفس .
( ابن حيان ، الرسائل ، 237 ، 1 ) .
- الحيوان اسم مشتقّ من الحياة ومنسوب إليها ، والحياة هي الإحساس في عرف القدماء ، فإن النائم عندهم حي وليس يتحرّك بالإرادة ، وهو حسّاس بالقوة والفعل .
( البغدادي ، الحكمة / الطبيعيات ، 245 ، 2 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- الحياة مصدر يشتقّ منه نظام الأكوان الطبيعية وأصل تنبعث منه حركات الكائنات العضوية ، إذ به تحفظ الجامدات نواميسها