ائتوها . . . الحيّ : الحق . ( لسان العرب ، حيا ، 14 / 211 - 223 ) .
- الحياة : إما اعتدال المزاج أو قوة الحسّ والحركة أو قوة تتبّع ذلك الاعتدال ، سواء كان نفس قوة الحسّ والحركة أو مغايرة لهما . . . شرط الحياة عند الحكماء البنية التي هي الجسم المركّب من العناصر على وجه يحصل من تركيبها مزاج . . . قال الصوفية : الحياة عبارة عن تجلّي النفس وتنوّرها بالأنوار الإلهية . . . الحيّ من تكون حياته بحياة خالقه ، لا من تكون حياته بقاء هيكله . ومن يكون بقاؤه ببقاء نفسه فإنه ميت في وقت حياته . ومن كانت حياته به كان حقيقة حياته عند وفاته ، لأنه يصل بذلك إلى رتبة الحياة الأصلية . . . الحياة هي الوجود . . . فالحقّ سبحانه موجود لنفسه فهو الحيّ وحياته هي الحياة التامة ، والخلق من حيث الجملة موجودون باللّه ، فحياتهم إضافية ، ولذا التحق بها الفناء والموت .
( كشاف الاصطلاحات ، الحياة ، 1 / 721 - 723 ) .
- الحياة في حقّ اللّه تعالى لا بدّ من المصير إلى المعنى المجازي المناسب له وهو البقاء . . . والحياة الأخروية الأبدية يتوصّل إليها بالحياة التي هي العقل والعلم .
( الكليات ، فصل الحاء ، الحياة ، 2 / 264 - 265 ) .
* في علم الكلام
- كان « الجبّائي » يذهب إلى أنّ الروح جسم ، وأنّها غير الحياة ، والحياة عرض ويعتلّ بقول أهل اللغة : خرجت روح الإنسان ، فزعم أنّ الروح لا تجوز عليها الأعراض . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 334 ، 10 ) .
- النفس معنى غير الروح ، والروح غير الحياة ، والحياة عنده عرض ، وهو « أبو الهذيل » وزعم أنّه قد يجوز أن يكون الإنسان في حال نومه مسلوب النفس والروح دون الحياة .
( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 337 ، 4 ) .
- شرط وجود الحياة وجود الروح والغذاء .
ولذلك جاز أن يوصف اللّه تعالى بالحياة ولا يجوز أن يوصف بالروح . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 257 ، 13 ) .
- قد حكي عن بعضهم أنّ الروح هي الحياة ، وعن بعضهم خلاف ذلك . وحكي عن أبي الهذيل - رحمه اللّه - في الحياة أنّها يجوز أن تكون عرضا ، ويجوز أن تكون جسما .
( عبد الجبار ، المغني 11 ، 335 ، 12 ) .
- إنّما تعلم التفرقة بين ما تحلّه الحياة وبين ما لا تحلّه بالإدراك ؛ لأنّ الحياة ، إذا كان لا بدّ من أن تختصّ لجنسها بحكم تبيّن به من غيرها من الأعراض ، وكان لا حكم بفعل لها تبيّن به إلّا صحّة الإدراك بها ، فيجب أن نحكم في كل محل صحّ أن ندرك به الحرارة والبرودة والألم أن فيه حياة ، ونقضي على كل محلّ لا يتأتّى ذلك به أنّه لا حياة فيه .
( عبد الجبار ، المغني 11 ، 335 ، 18 ) .
- الحياة عند أكثر أصحابنا غير الروح ، لأنّ الحياة صفة ، والأرواح أجسام ، وللّه عزّ وجلّ حياة هي صفة له أزليّة وليست له روح .
( البغدادي ، أصول الدين ، 105 ، 11 ) .
* في التصوّف
- الحياة : ورقته الأولى . حياة العالم ، من