تعليق
في علم الكلام
- معنى الحمل على الشيء الإلجاء والاضطرار إلى القيام به . وما دام الأمر جبرا فإن الحكم هنا يسقط ، لأنه الحكم مرتبط ليس فقط بطبيعة الفعل بل بكيفية استحقاقه من قبل فاعله . فالإلجاء إلى الفعل يسقط الوجوب عنه حتى ولو كان واجبا . فالواجب واجب لأن فاعله حرّ مختار ، إذا شاء فعله وإذا شاء لم يفعل . هذا هو معنى الحمل عند المعتزلة .
حمّى
* في اللّغة
- حمّ هذا الأمر حمّا إذا قضي . وحمّ له ذلك :
قدّر . . . والحميم : القرابة . . . وحمّة الحرّ :
معظمه . . . والحميم والحميمة . . . الماء الحار . . . وكل ما سخّن فقد حمّم . . .
والحمّة . . . هي عيينة حارّة تنبع من الأرض يستشفي بها الأعلّاء والمرضى . . .
واستحمّ : إذا اغتسل بالماء الحميم ، وأحمّ نفسه إذا غسلها بالماء الحار . . . وحمّ التنوّر : سجره وأوقده . . . الحميم : المطر الذي يأتي بعد أن يشتدّ الحرّ لأنه حارّ .
والحميم : القيظ . . . والحمّى والحمّة : علّة يستحرّ بها الجسم ، من الحميم . . . وحمّ الرجل : أصابه ذلك . . . والمحمّة : أرض ذات حمّى . . . والحمّ : ما يبقى من الإهالة أي الشحم المذاب . ( لسان العرب ، حمم ، 12 / 151 - 156 ) .
- الحمّى : عرّفها الأطباء بأنها حرارة غريبة تضرّ بالأفعال ، تنبعث من القلب إلى الأعضاء . فالحرارة بمنزلة الجنس تشتمل الأسطقسيّة الموجودة في البدن حيّا وميتا .
والغريزية الموجودة فيه حيّا وهي مقوّمة لوجود الإنسان ، والأسطقسيّة لماهيته ، والغريبة احتراز عنهما لأن المراد بها ما يرد على البدن من خارج بأن لا تكون جزءا من البدن . . . تنقسم الحمّى باعتبارات إلى أقسام : تنقسم باعتبار السبب إلى حمّى مرض وحمّى عرض . . . تنقسم باعتبار المحل إلى حمّى يوم وحمّى دقّ وحمّى خلطية . . .
وتنقسم باعتبار حدوثها عن خلط أو أكثر إلى بسيطة ومركّبة . . . تنقسم باعتبار اهتزاز البدن وعدمه إلى الحمّى الناقصة وهي التي يحصل فيها اهتزاز للبدن مع حركات إرادية . . .
والحمّى الصالبة وهي ما ليس كذلك . ومن أنواع الحمّيات : الحمّى الغشية . . . الحمّى الوبائية . . . الحمّى الحادّة . . . ومنها المختلطة . ( كشاف الاصطلاحات ، الحمّى ، 1 / 709 - 712 ) .
* في العلوم
- أجناس الحمّيات ثلاثة هي : 1 - جنس الحمّيات التي تحدث في الروح ويقال لها حمّى يوم 2 - جنس الحمّيات التي تكون في الأخلاط ويقال لها حمّى العفونة . 3 - وجنس الحمّيات التي تتشبّث بالأعضاء الأصلية الثابتة وهي جنس حمّى الدق . ( حنين بن إسحاق ، الطب ، 260 ، 3 ) .
- الحمّيات إما أن تكون من أسباب نفسية إذا أفرطت كالغم والسهر والفكر ، أو من أسباب