* المرجع :
الرجوع . وفي الكتاب المجيد :
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 105 ) [ المائدة : 105 ] .
- : محل الرجوع .
* المردة :
جمع مارد وهو العاتي من الجن .
وقيل أداة نفسانية يحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات [ المناوي ] .
* مرض الموت :
إن المرض الذي يغلب فيه الهلاك عادة ويتصل به الموت سواء أكان بسببه أم كان بسبب آخر .
- عند الحنفية : هو المرض الذي يغلب منه الموت ، وإن كان المريض يخرج من البيت ، وعليه الفتوى .
و : هو المرض الذي يعجز به الرجل عن إقامة مصالحه خارج البيت ، وتعجز به المرأة عن مصالحها داخله ، والذي لازم المريض حتى أشرف على الموت .
و : هو ما يكون سببا للموت غالبا ، بحيث يزداد حالا ، فحالا إلى أن يكون آخره الموت .
و : هو الذي يتصل به الموت ، ولا يطول أكثر من سنة .
- : هو المرض الذي يخاف فيه الموت في الأكثر ، الذي يعجز المريض عن رؤية مصالحه الخارجة عن داره إن كان من الذكور ، ويعجزه عن رؤية المصالح الداخلة في داره إن كان من الإناث ، ويموت على ذلك الحال قبل مرور سنة ، صاحب فراش كان ، أو لم يكن .
وإن امتد مرضه دائما على جال ، ومضى عليه سنة يكون في حكم الصحيح ، وتكون تصرفاته كتصرفات الصحيح ، ما لم يشتد مرضه ، ويتغير حاله .
ولكن لو اشتد مرضه ، وتغير حاله ، ومات ، يعد حاله اعتبارا من وقت التغيير إلى الوفاة مرض الموت . وصاحب الفراش : هو المقعد .
* المرفق :
المرفق . وكسر الميم هو الأفصح .
- : ما يرتفق به ، وينتفع ، ويستعان . وفي القرآن العزيز :
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً
( 16 ) [ الكهف : 16 ] .
- الدار ، ونحوها : كل ما يرتفق به مطبخ ، وكنيف ، وكصاب المياه .
- : موصل الذراع من العضد . ومنه قول اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
[ المائدة : 6 ] .
- : ما يرتفق عليه ، ويتكأ .
- عند الحنفية : هو الحق . وهو ما كان تبعا للمبيع ، ولا بد له منه ، ولا يقصد إلا لأجله ، كالطريق ، والشرب للأرض .
و : مرافق الدار : منافعها .
* مرؤ :
- الرجل - مروءة : صار ذا مروءة .
* المروءة :
الإنسانية .
- شرعا : آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف على محاسن الأخلاق ، وجميل العادات [ البجيرمي ] .
- في قول محمد بن الحسن : هي الدين ، والصلاح .