الإنشاء العصري للشيخ محمد عمر نجا المعاصر ، أن الريال المجيدي وزنه بالمتعارف سبعة دراهم وأحد عشر قيراطا « بزيادة ثلاثة قراريط عما تقدم » وفيه فضة خالصة ستة دراهم وستة قراريط وحبة واحدة « على وفق ما تقدم » . وهذا التقدير أخذه هذا المؤلف عن المعلم بطرس البستاني في آخر كتابه كشف الحجاب ، ونحن في شك من هذا التقدير .
وقد قال السيد « ص 25 » : ولما كان الريال المجيدي وزنه بالمتعارف الآن سبعة دراهم ونصف ، وفيه من الفضة الخالصة ستة دراهم وستة قراريط وحبة واحدة كما عرفت ، فهو يعادل ستة مثاقيل شرعية وثلثي المثقال ، وفيه من الفضة الخالصة خمسة مثاقيل شرعية وثلثا مثقال شرعي وحبة واحدة متعارفة . قال : ويعادل أيضا تسعة دراهم شرعية ونصف درهم شرعي وحبة واحدة متعارفة وخمس حبة متعارفة ، وفيه من الفضة الخالصة أيضا ثمانية دراهم شرعية وست حبات متعارفة . وقال :
كل عشرين قرشا صحيحا وزن ريال مجيدي واحد ، ونحن لم نتحقق بنفسنا كل ما ذكر ، والأمر سهل لبطلان المجيدي المذكور .
* المحاجة :
تثبيت القصد والرأي لما يصححه ذكره الحرالي [ المناوي ] .
* المحادثة :
خطاب الحق للعارفين من عالم الأسرار والغيوب نزل به الروح الأمين على قلبك ويقال خطابه للعارفين من عالم الملك والشهادة كالنداء من الشجرة لموسى [ المناوي ] .
* المحارب :
اسم الفاعل من حارب .
- عند المالكية : هو من أخاف الطريق ، لأجل أن يمنع الناس من السلوك فيها ، والانتفاع بالمرور فيها ، وإن لم يقصد أخذ مال السالكين ، بل قصد مجرد منع الانتفاع بالمرور ، سواء أكان الممنوع فيها خاصا ، أو عاما .
و : هو قاطع الطريق لمنه سلوك ، أو لأجل أخذ مال مسلم ، أو غيره ، على وجه يتعذر معه الغوث .
- عند الظاهرية : هو المكابر ، المخيف لأهل الطريق ، المفسد في الأرض ، سواء بسلاح ، أو بلا سلاح أصلا ، سواء ليلا أو نهارا ، في مصرا أو في فلاة ، أو في قصر الخليفة أو الجامع ، سواء قدموا على أنفسهم إماما ، أو لم يقدموا سوى الخليفة نفسه ، فعل ذلك بجنده ، أو غيره ، منقطعين في الصحراء ، أو أهل قرية سكانا في دورهم ، أو أهل حصن كذلك ، أو أهل مدينة عظيمة ، أو غير عظيمة ، كذلك ، واحدا كان أو أكثر ، كل من حارب المار ، أو خاف السبيل بقتل النفس ، أو أخذ مال ، أو لجراحة ، أو لانتهاك فرج ، فهو محارب ، عليه وعليهم - كثروا أو قلوا - حكم المحاربين .
- عند بعض أهل العلم : هو الذمي إذا نقض العهد ، ولحق بدار الحرب ، وحارب المسلمين .
- عند الجعفرية : هو كل مجرد سلاحا في البر ، أو بحرا ، ليلا ، أو نهارا ، لإخافة السابلة ، وإن لم يكن من أهلها على الأشبه .
- عند الإباضية : من أخاف السبيل ، وأعلن الفساد في الأرض .
و : من يرصد الناس في طريقهم في البلد ، أو خارج البلد ، ليضرهم في مالهم ، أو بدنهم .
* المحاربة :
الحرابة .
* المحاسبة :
مفاعلة من الحساب وهو